الرئيسية›الرياضة›فيسينغ بعد رباعية العين: أتحمل المسؤولية...
الرياضة

فيسينغ بعد رباعية العين: أتحمل المسؤولية كاملة والخلل لم يكن تكتيكياً وحده

أعرب ينز فيسينغ، المدير الفني لفريق الاتحاد، عن شعوره بالإحباط إثر سقوط فريقه أمام العين الإماراتي بأربعة أهداف مقابل هدف، في الجولة الرابعة من منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، مجدداً تأكيده أنه يتحمل تبعة النتيجة بكاملها.

وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده بعد نهاية اللقاء، بيّن فيسينغ أن فريقه كان على دراية مسبقة بحجم الصعوبة التي تنتظره أمام خصم يملك رصيداً كبيراً من الخبرة في هذه المسابقة، وقد حقق في وقت سابق نتائج لافتة فيها. وأشار إلى أن لاعبيه دخلوا الشوط الأول والثاني بصورة جيدة، غير أنهم عجزوا عن الاستفادة من تفوقهم في فترات معينة من المباراة وعن ترجمة ذلك إلى أهداف.

أخطاء استقبال الأهداف والإرهاق البدني

وأوضح المدرب أن الأهداف التي استقبلها مرماه، ووصف طريقة استقبالها بالسيئة، غيّرت مسار المواجهة، لافتاً إلى أن الاتحاد استعاد جزءاً من ثقته بعدما سجل هدفه، إلا أنه لم يقدر على الحفاظ على توازنه، في ظل ما ارتكبه من أخطاء وما أصاب اللاعبين من إجهاد أثر في مقدرتهم على مجاراة المنافس من الناحية البدنية.

وتناول فيسينغ قراره بالاعتماد على ثلاثة لاعبين في خط الدفاع، مفسراً ذلك بأن الجهاز الفني يتعامل مع كل مباراة بحسب طبيعة الخصم الذي يواجهه، ومشيراً إلى أن الفريق ما زال في مرحلة تطوير تشمل الجانب التكتيكي وجوانب أخرى.

وأضاف أن الاتحاد قدّم فترات جيدة داخل المباراة، لكنها لم تكن كافية للخروج بنتيجة إيجابية، مؤكداً أن فريقه أخطأ كثيراً في مواجهة خصم دافع بشكل منظم، وهو ما يستوجب مراجعة الأداء وتقبل النتيجة التي انتهت إليها المواجهة.

فيسينغ: أتحمل المسؤولية

وشدّد المدرب الدنماركي على أنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الخسارة، موضحاً أن المدرب مسؤول عن أي مباراة لا تسير فيها الأمور على النحو المطلوب، لكنه بيّن أن ما جرى أمام العين لم يكن محصوراً في الجانب التكتيكي، بل امتد إلى تفاصيل ذهنية وبدنية وفنية.

وأشار إلى أن الاتحاد لا يستطيع أن يعود إلى صورته المعروفة بمجرد تغيير واحد أو بقرار يُتخذ على عجل، مؤكداً أن الفريق بحاجة إلى عمل وتطوير تدريجي، خصوصاً أن الموسم الماضي حمل بدوره تحديات ولم تكن نتائجه عند المستوى الذي كان مأمولاً.

الإرهاق وفارق التحضير بين الفريقين

وفي معرض تفسيره لتراجع الأداء، ذكر فيسينغ أن العين أتيح له أسبوع كامل للتحضير للمباراة، في حين لم يحصل الاتحاد سوى على ثلاثة أيام، معتبراً أن هذا الفارق الزمني انعكس على جاهزية اللاعبين وعلى إدارة الأحمال البدنية وعملية التعافي.

وأكد أن الفريق خاض 18 مباراة منذ أن تولى مهمته، وأنه شهد تطوراً في بعض الجوانب، لكنه ما زال يحتاج إلى تحسين مستواه الذهني والبدني وإلى تقليل الأخطاء، لافتاً إلى أن الجهاز الفني يعمل على معالجة السلبيات بشكل مستمر.

ورفض المدرب إصدار حكم على لاعبيه انطلاقاً من هذه المباراة وحدها، مستشهداً بقدرتهم على تعديل النتيجة في مواجهات سابقة، ومن بينها لقاء نيفتشي، ومؤكداً أن الفريق مرّ بأيام صعبة، غير أن ذلك لا يلغي ما قدّمه اللاعبون في محطات أخرى.

دعم اللاعبين من أجل العودة

وبخصوص التعاقدات الصيفية وفترة الإعداد، أبدى فيسينغ ثقته في المجموعة الحالية، مؤكداً رضاه عن اللاعبين واستعداده للدفاع عنهم، ومشيراً إلى أن المجموعة ذاتها التي بدأت فترة الإعداد واصلت العمل إلى الآن، وأن التطوير يحتاج إلى وقت واستمرارية ولا يتحقق بضغطة زر.

واختتم مدرب الاتحاد تصريحاته بالتأكيد على أن الجماهير والنادي يستحقان أن يريا الفريق في أفضل حالاته، لافتاً إلى أن حجم العمل المطلوب في المرحلة المقبلة ما زال كبيراً، وأن النتائج وحدها لا تعبّر دائماً عن مقدار الجهد الذي تبذله الأجهزة الفنية واللاعبون.