الرئيسيةمحلياتالسعودية بين أصالة التاريخ وإنجازات الحاضر
محليات

السعودية بين أصالة التاريخ وإنجازات الحاضر

الجذور التاريخية والتأسيس

بدأ التحالف بين الإمام محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبد الوهاب في الدرعية عام 1157هـ، حيث أسسا دعوة للإصلاح ونشر التوحيد. هذا التعاون وضع الأساس الذي قامت عليه الدولة السعودية في مراحله الثلاث، وبارك الله في هذا البناء الذي صلح العباد والبلاد وأعاد الناس إلى الدين الصحيح بعد فترة من الجهل والخرافات التي سادت في أجزاء واسعة من الجزيرة العربية.

التطور والإنجازات الحديثة

بعد ذلك تولى الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود قيادة الدولة السعودية الثانية عام 1240هـ، وجعل من الرياض عاصمة جديدة واستعاد استقرار البلاد. استمرت الدولة في الصمود أمام التحديات الإقليمية، لتعود بقوة أكبر في الدولة السعودية الثالثة على يد الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود الذي استعاد الرياض عام 1319هـ وأعلن توحيد المملكة العربية السعودية في 23 سبتمبر 1932م. تولى أبناؤه الحكم ودعمهم أجيال من المواطنين المتكاتفين، فحققت المملكة قفزات عالمية خاصة في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز وبجهود ولي العهد محمد بن سلمان، حيث أصبحت الأولى عالميًا في مؤشر تنمية الاتصالات التقنية، الثانية في الحوكمة الرقمية، الرابعة في تطور الحكومة الإلكترونية، الثالثة عشرة في الاقتصاد والتنافسية، والثالثة في قيمة الموارد الطبيعية، كما أنها الدولة العربية الوحيدة في مجموعة العشرين، كل ذلك وفق رؤية السعودية 2030.

احتفال اليوم الوطني ورؤية المستقبل

اليوم نحتفل بذكرى اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية تحت شعار “عزنا بطبعنا” الذي يؤكد أن طبعنا دائمًا هو الشجاعة والجود والأصالة والهمة العالية التي تحقق رؤيتنا الغالية. نؤكد استعدادنا لتفدي الوطن وولاءنا للقيادة بأرواحنا ودمائنا، ونطلب من الله أن يعيد علينا هذه الذكرى أعوامًا عديدة وأزمنة مديدة تحت ظل حكومتنا الرشيدة.