الرئيسيةمحلياتاليوم الوطني السعودي: عزٌّ أصيل ورؤيةٌ...
محليات

اليوم الوطني السعودي: عزٌّ أصيل ورؤيةٌ مستقبلية

معاني العز والوطنية

نحتفل اليوم بذكرى تأسيس دولة توحّدت أراضيها تحت راية واحدة، فاستقر الأمن وانطلقت مسيرة بناء مستمرة عقوداً، لتصبح المملكة العربية السعودية مكاناً ثابتاً ومكانةً مرموقة يفخر بها مواطنون.

يعزّنا بعد الله قيادة آل سعود، ونحتفظ بطبعنا الأصيل المستمد من قيم الكرم والشهامة والوفاء. تُعدّ هذه الأرض بلد العز الذي ذكره الشعراء، وقبلة المسلمين، وموئل القلوب، وملاذاً آمناً لكل من وطئها.

نادى البلاد يوماً فاستجاب الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، فوحّد شتياتها، جمع الكلمة، وأسّس دولة أصبحت اليوم منارة للعز والرخاء.

تظل ذكرى توحيد هذا الصرح الشامخ على يد الملك المؤسس ورفائه الأوفياء محفورة في وجدان السعوديين؛ إذ أقام دولة ذات أركان راسخة، ونشر الأمن بإذن الله، وسعى للقضاء على الفقر والجهل والظلم.

إنجازات القيادة ورؤية المستقبل

ثم ورث الأبناء المخلصون مهمة البناء، فترك كل عهد بصمة وإنجازاً، حتى وصل إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حيث تتسارع الإنجازات، وتتسع الطموحات، ويتقدّم الوطن بثقة نحو المستقبل.

وفي اليوم الوطني السعودي، نحتفل بوطننا تحت شعار “عزنا طبعنا”، الذي يلخص جوهر الشخصية السعودية: العز سجية متأصلة نستقيها من ديننا وقيادتنا وتاريخنا وقيم مجتمعنا. على هذه الأرض تلتقي أحلامنا بالمجد، ويسير القيادة والشرب يداً بيد نحو وطن أكثر ازدهاراً وقوة.

القيم المجتمعية وخدمة الحرمين الشريفين

الوطن هو الصورة الثابتة في الوجدان، والحضن الذي نعود إليه، والذاكرة التي تحتفظ بطفولتنا وأحلامنا وأسماء أحبّائنا. هو التراب الذي نعرفه، والسماء التي ألفناها، والجبال والسواحل والمدن والقرى التي تحتضن حكاياتنا. نسكنه وهو يسكننا، وعند بعدنا عنه ندرك أن بعض الأماكن لا تفارق الإنسان حتى لو غادرها.

أكرم الله هذا الوطن بجعله مهد الرسالة وقبلة المسلمين، وكرّم أبنائه بخدمة الحرمين الشريفين وزائريها. ومن حقنا على الوطن أن يكون حبنا له فعلاً قبل أن يكون قولاً، وأن يكون الوفاء له حفظاً لمكتسباته، ومساهمة في بنائه، واهتماماً بوحدته وأمنه واستقراره.

سيظل وطني بإذن الله حصيناً منيعاً، وجبل طويق شاهداً على علوّه، ورايته الخضراء ترفرف فوق قمم السحب. وسيبقى العطاء سجية، والطموح مسلكاً، والعز عنواناً.

حفظ الله المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبه، وديمومة الأمن والعز والرخاء عليها، وجعل أيامها جميعاً مجداً متجدداً.