الرياض تستضيف النسخة السادسة من مؤتمر التعدين الدولي يناير 2027 تحت رعاية خادم الحرمين

الرعاية الرسمية وتوقيت النسخة السادسة
برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، تستضيف العاصمة الرياض النسخة السادسة من مؤتمر التعدين الدولي خلال الفترة من 4 إلى 6 شعبان 1448هـ الموافق لـ12 إلى 14 يناير 2027، تحت شعار “التعاون العالمي من أجل سلاسل إمداد معدنية مرنة”، وتتولى وزارة الصناعة والثروة المعدنية تنظيم الفعالية.
إنجازات النسخ السابقة وأهداف الدورة الجديدة
تعد هذه الدورة امتداداً لنجاح الخمس نسخ السابقة التي جعلت المؤتمر منصة عالمية للحوار والعمل المشترك في قطاع التعدين والمعادن؛ إذ شهدت النسخة الخامسة التي انعقدت في يناير 2026 مشاركة ممثلي إحدى وتسعين دولة وأكثر من أربع وستين منظمة حكومية وغير حكومية، إلى جانب أكثر من واحد وعشرين ألفاً وخمسمائة زائر ومشارك من مئة وخمس وسبعين دولة، وتم توقيع اثنتين وثلاثين ومئة اتفاقية ومذكرة تفاهم تجاوزت قيمتها مئة مليار ريال. وبذلك بلغ إجمالي ما أُعلن عنه خلال النسخ الخمس السابقة ثلاثمائة وثمانية وتسعين اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة إجمالية تتجاوز مئتين واثنين وثمانين مليار ريال. وتركز النسخة السادسة على الانتقال من بناء التوافقات إلى حشد التمويل والتقنيات وتنفيذ المشاريع، عبر تحويل الأولويات المشتركة إلى فرص يمكن تمويلها وتنفيذها لزيادة إمدادات المعادن وتسريع تطوير سلاسل القيمة داخل المملكة ومناطق الإمداد الناشئة في منطقة التعدين الكبرى التي تمتد من أفريقيا إلى غرب ووسط آسيا وأمريكا اللاتينية.
الفعاليات المرافقة وتطور قطاع التعدين في المملكة
سيترأس الاجتماع الوزاري الدولي أعمال النسخة السادسة بحضور وزراء وممثلين رفيعي المستوى عن الحكومات وقادة صناعة التعدين ومنظمات متعددة الأطراف ومؤسسات أكاديمية وتمويلية، بهدف مواءمة الأولويات وتحديد مسارات عمل مشتركة. كما ستضم فعاليات المؤتمر جلسة “الوصول إلى التمويل” التي تستعرض الفرص الاستثمارية داخل المملكة وخارجها وتشرح أدوات التمويل ونماذج التعاون وتعمل على ربط المستثمرين بالمشاريع النوعية، بالإضافة إلى جلسات برنامج “حالة القطاع” التي تمثل امتداداً لـ”تقرير مؤشرات مستقبل المعادن” وتقدم توقعات أسواق السلع العالمية واتجاهات الأسواق والرؤى الإستراتيجية التي تدعم قرارات الحكومات وقادة الصناعة والمستثمرين. وستناقش اجتماعات القيادات المتخصصة تحديات مرونة إمدادات المعادن وتضع حلولاً عملية تعزز موثوقية سلاسل الإمداد وقدرتها على تلبية الطلب العالمي، بالتزامن مع تركيز المؤتمر على جذب التمويل وتسريع تطوير المشاريع واختصار المدة اللازمة للوصول إلى الإنتاج عبر شراكات تجمع الحكومات وقادة الصناعة والمستثمرين ومزودي التقنية والمستخدمين النهائيين. وبمرور النسخ الخمس الأولى، ساهم المؤتمر في تحويل الحديث عن مستقبل المعادن من مجرد طموحات وتوافقات إلى شراكات فعلية واستثمارات ومشاريع قائمة، وسلط الضوء على الفرص التعدينية والصناعية للمราช أمام الحكومات والمستثمرين وقادة الصناعة، وربطها برأس المال والتقنيات والخبرات الدولية. كما وسعت المملكة نطاق فرص التعدين من خلال طرح مناطق وأحزمة غنية بالمعادن على نطاق واسع، وتم تسريع جولات التراخيص للاستكشاف والتعدين، وأُعلن عن مشاريع كبيرة في قطاعات الألمنيوم والحديد والصلب، بالإضافة إلى إطلاق صناديق وبرامج تهدف إلى دعم الخدمات الصناعية والتعدينية وتنمية القدرات وتعزيز الابتكار. وتزامن ذلك مع نمو كبير في نشاط الاستكشاف التعديني بالمملكة؛ إذ ارتفع إجمالي الإنفاق على الاستكشاف من 205 ملايين ريال عام 2020 إلى نحو 1.36 مليار ريال عام 2025، مسجلاً مستوى قياسياً، وارتفع عدد شركات الاستكشاف النشطة من 6 إلى 191 شركة خلال الفترة نفسها. وفي هذا السياق، كشفت التحليلات عن وجود حوالي 114 مليون طن من الخام الذي يحتوي على نسب عالية من المعادن الأرضية النادرة، خاصة العناصر الثقيلة، بالإضافة إلى مؤشرات مبشرة لاحتوائه على اليورانيوم، وذلك وفق ما أعلنه سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية خلال الدورة السبعين لمؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي عُقد في فيينا. ويأتي مؤتمر التعدين الدولي امتداداً لمستهدفات الإستراتيجية الشاملة للتعدين بوصفه مبادرة سعودية برؤية عالمية تجمع الحكومات والقطاع الخاص والمستثمرين ومزودي التقنية حول مشاريع قابلة للتنفيذ؛ حيث تستهدف نسخته السادسة إطلاق دعوة عالمية لتنويع مصادر الإمداد وتطوير القدرات التعدينية وإرساء منظومة معادن أكثر مرونة وموثوقية وقدرة على تلبية متطلبات المستقبل. للتسجيل ولمزيد من المعلومات: https://www.futuremineralsforum.com










