تبوك تُفتتح موسم الفواكه بفضل أكثر من مليون ونصف شجرة لوزيات

تُعَدّ منطقة تبوك في موسم الزراعة الحالي من أبرز المناطق الإنتاجية في المملكة، حيث يساهم وجود نحو 1,485,400 شجرة لوزيات في إمداد الأسواق المحلية والخارجية بكمية وفيرة من النكتارين، البرقوق، الخوخ والمشمش.
بيئة زراعية ملائمة ودعم حكومي مستمر
أوضح فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في تبوك أن خصوصية التضاريس والمناخ في الإقليم تجعلها مناسبة لتنوع المحاصيل وتلبية احتياجات السوق. وأشار إلى أن الوزارة تواصل رعاية القطاع الزراعي عبر تشجيع الفلاحين على تبني أساليب الزراعة الحديثة، واستخدام أنظمة الري المتطورة، وتطبيق أساليب التسميد الفعّالة.
إجراءات إرشادية وتطوير القدرات
كما تم تسليط الضوء على دور المنصات الإلكترونية للإرشاد الزراعي في رفع كفاءة المزارعين، ما يُسهم في تحسين جودة المنتجات وتوسيع قاعدة المستهلكين.
أرقام توضح حجم النشاط الزراعي في تبوك
تضم المنطقة نحو 14,500 مزرعة، وتحتوي على 1,580,575 شجرة عنب، 834,358 نخلة، بالإضافة إلى مساحة زراعية للقمح تبلغ 15,000 هكتار، ومساحات مخصصة للأعلاف الخضراء تصل إلى 27,200 هكتار. كما تُزرع في الإقليم 1,300,000 شجرة زيتون، 80,000 شجرة رمان، 90,000 شجرة مانجو، و90,000 شجرة حمضيات. وتضم المنطقة 9,850 بيتًا محميًا، إلى جانب 50,000 هكتار مخصصة للزراعة المكشوفة.
آفاق مستدامة للقطاع الزراعي
أكد المسؤولون أن هذا التنوع الواسع في الإنتاج يُظهر القدرة المتنامية لتبوك على تعزيز وجود المنتجات الوطنية في الأسواق، وهو ما يدعم أهداف التنمية الزراعية، ويركّز على رفع كفاءة الإنتاج وتحقيق الاستدامة في المجال.



