وفد السعودية يشارك في القمة البحرية التركية الخامسة بإسطنبول

تحت رعاية وزير النقل والخدمات اللوجستية، المهندس صالح بن ناصر الجاسر، تولى رئيس الهيئة العامة للنقل، المهندس فواز بن زنعاف السهلي، قيادة وفد المملكة العربية السعودية في القمة البحرية التركية الخامسة التي أُقيمت في إسطنبول خلال الفترة من 2 إلى 3 يوليو.
حضور مميز وممثلين دوليين
اجتمع في الفعالية عدد من الشخصيات الرفيعة، من بينها الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، إلى جانب وزراء ونواب وزراء، ورؤساء منظمات بحرية إقليمية وعالمية، فضلاً عن نخبة من قادة قطاع النقل البحري والموانئ والخدمات اللوجستية من شتى الدول.
محاور القمة وأهدافها
تُعَد القمة منصة دولية بارزة تختص بالقطاع البحري، حيث ركزت مناقشاتها على مستقبل النقل البحري العالمي، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، وتعزيز التجارة البحرية، وتطوير الاقتصاد الأزرق، وإدخال التحول الرقمي إلى الموانئ، إلى جانب موضوعات الاستدامة وصياغة سياسات بحرية متجددة. وقد تزامن الحدث مع الاحتفال بالذكرى المئوية لقانون الكابوتاج في تركيا.
جلسات ومداولات متخصصة
اشتملت القمة على جلسات وزارية وحوارات متخصصة تناولت أبرز التحديات والفرص التي تواجه قطاع النقل البحري. شارك في هذه المناقشات مسؤولون حكوميون، ممثلون عن منظمات دولية، ومؤسسات بحرية عالمية، إلى جانب خبراء وصناع قرار، ما أبرز أهمية التعاون الدولي في تعزيز نمو القطاع وضمان استدامته.
مشاركة المملكة وتطلعاتها
حضر الوفد السعودي جميع الجلسات الرئيسة والفعاليات المصاحبة، في إطار سعي المملكة لتقوية حضورها في المحافل البحرية العالمية، وتبادل الخبرات مع الشركاء الدوليين، والاطلاع على أفضل الممارسات والتجارب. يأتي ذلك تماشياً مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي تسعى لتثبيت موقع السعودية كمركز لوجستي عالمي ومحور بحري يربط القارات، بما يتماشى مع رؤيتها الوطنية للعام 2030.
تؤكد هذه المشاركة اهتمام المملكة بتعزيز التعاون البحري مع مختلف الدول والمنظمات الدولية، ودعم المبادرات الرامية إلى تحسين كفاءة واستدامة قطاع النقل البحري، مما يسهم في تسهيل تدفق التجارة العالمية وتعزيز التكامل بين أنظمة النقل والخدمات اللوجستية.



