فيفا تُجَلِّد الاتحاد النيبالي وتعطِّل مشاركاته الدولية بسبب تدخل خارجي

أعلنت الهيئة الدولية لكرة القدم (فيفا) عن إيقاف عضوية الاتحاد النيبالي، ما يعني منع الفرق الوطنية والأندية من الدخول في أي منافسات دولية، وفق ما صرح به عدد من المسؤولين يوم الخميس.
الموقع الحالي للمنتخبات في تصنيفات فيفا
يحتل المنتخب الذكرى للنيبال المرتبة المئتين وخمسة وسبعين في القائمة العالمية للرجال، بينما تحتل النسخة النسائية المركز الثمانين.
سبب الإجراء وتفاصيله
أرفقت فيفا رسالتها الموجهة إلى الاتحاد النيبالي لكرة القدم بتوضيح أن الإيقاف جاء نتيجة “تدخل غير مبرر من طرف ثالث”، إشارة إلى النزاع القائم بين الاتحاد والنقابة الوطنية للرياضة، الجهة الحكومية المشرفة على شؤون الرياضة في البلاد، حول طريقة إدارة كرة القدم النيبالية.
شددت فيفا على ضرورة أن تعمل الاتحادات الوطنية بصورة مستقلة دون خضوع للسلطات الحكومية، مؤكدة أن هذا المبدأ أساسي لاستمرار العضوية.
تصريحات المسؤولين
نشر الأمين العام لفيفا ماتياس غرافستروم، عبر منشور على صفحة الاتحاد النيبالي على فيسبوك، أن مجلس فيفا قرر يوم الأربعاء “إيقاف عضوية الاتحاد النيبالي فوراً نتيجة انتهاكات جسيمة للنظام الأساسي للمنظمة الدولية”.
وفيما سبق، علق المجلس الوطني للرياضة نشاط الاتحاد لمدة ثلاثة أشهر في مارس، حين كان يُستعد لإجراء انتخابات وافق عليها كل من فيفا والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قبل أن يُرفع الإيقاف في مايو الماضي.
تأجل انعقاد الجمعية العمومية الانتخابية المطلوبة عدة مرات، وذلك في ظل صدور توجيهات من المجلس الرياضي، من بينها تعديل النظام الأساسي للاتحاد ليتماشى مع قانون تطوير الرياضة الوطني.
ردود الفعل ومخاطر الإيقاف
أعرب المتحدث باسم الاتحاد النيبالي لكرة القدم، سوريش شاه، لوكالة فرانس برس عن قلقه الشديد إزاء القرار، مؤكداً أن الجهات المعنية تجري مشاورات لإيجاد حلول ترفع الإيقاف مع وضع مصلحة كرة القدم النيبالية في المقام الأول.
وأضاف شاه أن الإجراء سيحرم اللاعبين من المشاركة في الفعاليات الدولية ويمنعهم من الاستفادة من برامج التدريب والتأهيل التي تنظمها فيفا، مما سيقيد طموحات اللاعبين المحليين.
ذكرت فيفا أن الإيقاف سيُرفع فور تراجع المجلس الوطني للرياضة عن ما صدر في مارس، والسماح للاتحاد بإكمال عملياته الانتخابية.
من جانبه، صرح رام شاريترا ميهتا، الأمين العام للمجلس الوطني للرياضة، بأن الحكومة لم تكن تتمنى الوصول إلى هذه المرحلة، مؤكدًا أن الجهود جارية لإيجاد بدائل تُنهي الأزمة.



