أمير الشرقية يطلق النسخة الثالثة من جائزة المصنع المثالي ويستعرض خطط غرفة الشرقية

إطلاق جائزة المصنع المثالي
في مكتبه بديوان الإمارة، دشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، النسخة الثالثة من جائزة “المصنع المثالي”، التي تنظمها جمعية أصدقاء البيئة بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية. وتهدف الجائزة إلى تعزيز الالتزام البيئي في القطاع الصناعي وتحفيز تبني أفضل الممارسات البيئية.
تأكيد على الاستدامة
أكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن الاهتمام بالبيئة والحفاظ على مواردها يعد أحد الأسس الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة، بدعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله-. وأشار سموه إلى أن المبادرات التي تشجع المنشآت على تبني أفضل الممارسات البيئية تسهم في تعزيز ثقافة الالتزام، ورفع كفاءة الأداء، وبناء قطاع صناعي أكثر استدامة وتنافسية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
عرض تفاصيل الجائزة
قدم رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة، الدكتور طلال الرشيد، عرضًا لسمو الأمير حول الجائزة، موضحًا أنها تأتي في نسختها الثالثة برؤية أكثر شمولًا، وبشراكات استراتيجية نوعية تعزز التكامل بين الجهات البيئية والصناعية. وتهدف هذه الشراكات إلى ترسيخ ثقافة الالتزام البيئي وتشجيع المنشآت الصناعية على تبني أفضل الممارسات المستدامة. وأضاف الرشيد أن الجائزة تواصل دورها في دعم الاستدامة البيئية وتعزيز التنافسية الإيجابية بين المصانع والمنشآت الصناعية، مما يسهم في بناء قطاع صناعي أكثر كفاءة والتزامًا واستدامة. وأشار إلى أن النسخة الثالثة تشهد توسعًا في نطاق الشراكات بإشراك عدد من الجهات الحكومية والاستراتيجية ذات العلاقة بالقطاعين البيئي والصناعي، مما يعزز التكامل المؤسسي ويدعم جهود التميز البيئي في القطاع الصناعي.
رفع الرشيد الشكر لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه المستمر، مؤكدًا أن هذا الدعم يمثل حافزًا لمواصلة تطوير المبادرات النوعية وتعزيز أثرها وتحقيق مستهدفاتها.
استقبال رئيس غرفة الشرقية
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه، رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية الأستاذ فهد بن عبدالله الفراج، ورؤساء اللجان القطاعية ومجالس الأعمال للدورة العشرين (2026-2029). واطلع سموه على أعمالها وخططها المستقبلية، والخطة الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز دور قطاع الأعمال.
أكد سمو أمير المنطقة الشرقية أهمية الدور الذي تضطلع به غرفة الشرقية في تمثيل قطاع الأعمال وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، منوهًا بأهمية تفعيل دور اللجان القطاعية وجعلها منصة فاعلة لنقل مرئيات المستثمرين ورواد الأعمال، وطرح المبادرات والمقترحات التي تسهم في تطوير بيئة الأعمال، وتعزيز تنافسية القطاعات الاقتصادية، مما ينعكس إيجابًا على التنمية الاقتصادية في المنطقة، ويدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
قدم الفراج لسمو أمير المنطقة الشرقية عرضًا عن مراحل تشكيل اللجان القطاعية ومجالس الأعمال للدورة الحالية، وآليات تمكينها من أداء مهامها بما يخدم التنمية الاقتصادية في المنطقة الشرقية، ويسهم في دعم بيئة الاستثمار وتحقيق مستهدفات الخطة الاستراتيجية. وأوضح الفراج أن اكتمال تشكيل اللجان القطاعية ومجالس الأعمال يمثل انطلاقة لمرحلة جديدة من العمل المؤسسي، تقوم على تعزيز التكامل مع الجهات الحكومية والخاصة، والعمل بروح الفريق الواحد لمعالجة التحديات، وطرح المبادرات النوعية التي تسهم في تطوير بيئة الأعمال ورفع تنافسية القطاعات الاقتصادية.
أعرب الفراج عن بالغ شكره وامتنانه لسمو أمير المنطقة الشرقية على ما تحظى به غرفة الشرقية وقطاع الأعمال من اهتمام ودعم، مؤكدًا أن ذلك يشكل حافزًا لمواصلة العمل وتعزيز دور الغرفة في خدمة الاقتصاد الوطني ودعم مسيرة التنمية بالمنطقة.



