الرئيسية›عربي و عالمي›الحوثيون يعلنون استهداف مطارات ومنشآت نفطية...
عربي و عالمي

الحوثيون يعلنون استهداف مطارات ومنشآت نفطية سعودية بـ7 عمليات عسكرية

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، السبت، تنفيذ 7 عمليات عسكرية باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، زعمت أنها استهدفت مطارات ومنشآت نفطية وقاعدة عسكرية داخل الأراضي السعودية، وذلك في إطار تصعيد هجماتها ضد المملكة. وجاء هذا الإعلان في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” الخاضعة لسيطرة الجماعة، رداً على ما وصفته بـ”غارات سعودية مكثفة” استهدفت مناطق خاضعة لها داخل اليمن.

تفاصيل العمليات السبع

وفقاً للبيان، شملت العملية الأولى استهداف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض بمرحلتين. أما العملية الثانية فاستهدفت منشآت تابعة لشركة “أرامكو” في مدينة ينبع غربي المملكة، في حين تم استهداف مصفاة رابغ النفطية غرب السعودية في العملية الثالثة. وفي العملية الرابعة، أعلنت الجماعة قصف محطات ضخ النفط الخام وخط الأنابيب الناقل للنفط من شرقي المملكة إلى غربيها. كما قالت إن العملية الخامسة استهدفت مطار الملك فهد الدولي في مدينة الدمام شرق السعودية، والسادسة استهدفت مطار نجران جنوبي المملكة، فيما استهدفت السابعة قاعدة خميس مشيط الجوية.

ادعاءات بإصابات مباشرة

زعمت الجماعة أن هجماتها “حققت إصابات مباشرة”، وأنها تسببت في “تعطل” حركة الملاحة الجوية في مطار الملك فهد الدولي. لكن حتى الساعة 16:35 بتوقيت غرينتش، لم تصدر أي تعليقات رسمية من السلطات السعودية حول هذه الادعاءات.

تحالف دعم الشرعية يعلن اعتراض صواريخ ومسيرة

في المقابل، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، في وقت سابق من السبت، اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية وطائرة مسيرة أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه السعودية. ونقل المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، عبر منصة “إكس”، أن الدفاعات الجوية اعترضت صاروخين باليستيين أطلقا باتجاه مدينتي الطائف وينبع، إضافة إلى صاروخ باليستي استهدف الرياض، وطائرة مسيرة في المنطقة الشرقية. ولم يذكر إعلان التحالف جميع المواقع التي تحدثت عنها الجماعة، بما في ذلك المطارات والمنشآت النفطية.

خلفية التصعيد

تأتي هذه الهجمات في إطار تصعيد مستمر من جماعة الحوثي ضد السعودية منذ يوليو 2026، مع تكثيف ملحوظ خلال شهر أكتوبر الجاري، حيث استخدمت الصواريخ والطائرات المسيرة لاستهداف مطارات ومنشآت نفطية ومواقع عسكرية سعودية. وفي 4 أكتوبر، أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني بدء معركة عسكرية شاملة ضد الحوثيين، فيما أكد تحالف دعم الشرعية استمرار مساندته للحكومة اليمنية لاستعادة السيطرة على المناطق الخاضعة للجماعة. ومنذ مارس 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ضد الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر 2014. وكانت هدنة برعاية الأمم المتحدة بدأت في أبريل 2022 قد خففت حدة القتال والهجمات العابرة للحدود، لكن الهدوء النسبي انتهى مع تجدد التصعيد خلال العام الجاري.