مورينيو يصف «كلاسيكو الأرض» بالاستثنائي ويؤكد تمسك ريال مدريد بهويته التكتيكية

أشاد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، بالمباراة المرتقبة التي تجمع فريقه بغريمه التقليدي برشلونة، والمقررة الأحد على أرضية ملعب كامب نو ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، واصفاً إياها بالمواجهة التي تحظى باهتمام جماهيري عالمي استثنائي، تجعلها في مصاف أبرز القمم الكروية على وجه الأرض.
طموح القيادة للانتصار
وأعرب مورينيو، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده عشية اللقاء، عن تطلعه لأن يقدم الطرفان مباراة تليق بمكانة «الكلاسيكو» وأهميته التنافسية، مبدياً أمله في قيادة الفريق الملكي إلى حسم النتيجة لصالحه في هذا الاختبار الصعب.
النتائج السابقة ليست معياراً
ورأى المدرب البرتغالي أن نتائج الفريقين في جولات الدوري الأخيرة لا تُعد عاملاً حاسماً في تشكيل الحالة الذهنية قبل هذه المواجهة، فقال: «سبق وقلت إن الظرف الحالي لا يعني لي شيئاً، أو يعني لي القليل جداً في مثل هذه المباريات. لو خسرنا أمام لايبزيغ الألماني 4-1 عوضاً عن الانتصار 4-1، لما اختلفت حالتي النفسية تجاه هذا اللقاء. ولا أعتقد أن برشلونة، لمجرد تعثره في مباراة، سيغيّر من حالته الذهنية أو مستوى ثقته قبل المواجهة».
الإبقاء على الهوية رغم احترام المنافس
وعن مواجهة الموهبة الشابة لامين يامال، شدد مورينيو على أن تقدير إمكانات اللاعبين المميزين لا يستدعي تغيير الخطط المسبقة ولا التخلي عن الهوية الفنية لريال مدريد، مؤكداً أن فريقه سيلتزم بنهجه المعتاد في «الكلاسيكو» دون أن تؤثر جودة عناصر المنافس في المبادئ التكتيكية المعتمدة.
ويشهد اللقاء غياب الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور عن صفوف ريال مدريد بداعي الإيقاف، وهو غياب قد يضطر معه مورينيو إلى إعادة ترتيب بعض الخيارات في الخط الأمامي، مما يفسح المجال أمام بدائل أخرى لرسم ملامح أداء الفريق الهجومية.
وفي المقابل، لا يدخل برشلونة اللقاء مكتمل الصفوف، إذ يعاني هو الآخر من نقص في الخطوط الخلفية بغياب كل من إريك غارسيا والدنماركي أندرياس كريستنسن، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة الفرنسي جول كونديه، إلى جانب غياب لاعب الوسط داني أولمو بداعي الإصابة.










