الرئيسية›محليات›جمعية إرادة بالجبيل تحتل المركز الثالث...
محليات

جمعية إرادة بالجبيل تحتل المركز الثالث عشر بقائمة أفضل بيئات العمل بالشرق الأوسط لعام 2026

حققت جمعية إرادة بالجبيل الصناعية إنجازاً مؤسسياً جديداً، بتصنيفها في المركز الثالث عشر ضمن قائمة أفضل بيئات العمل في منطقة الشرق الأوسط للعام 2026، ضمن فئة المنشآت المتوسطة، وذلك وفقاً لتصنيف منظمة Great Place to Work. ويؤكد هذا التصنيف تفوق البيئة الوظيفية في الجمعية ونجاح ممارساتها المؤسسية، مما يعكس تطور القطاع غير الربحي السعودي وقدرته على المنافسة على المستوى الإقليمي.

تصريح المدير العام حول الإنجاز

أوضح المدير العام لجمعية إرادة، عبداللطيف الحربي، أن هذا التقدير يمثل ثمرة جهود جماعية وثقافة مؤسسية راسخة، مشيراً إلى أن الاستثمار في العنصر البشري يُعد الركيزة الأساسية لتحقيق التميز والاستدامة المؤسسية. وقال الحربي: “نعتز بهذا التقدير الذي نعدّه تقديراً لزملائنا وزميلاتنا، الذين أسهموا بجهودهم والتزامهم وروح الفريق في بناء بيئة عمل قائمة على الثقة والاحترام. وما تحقق هو نتاج نهج مؤسسي يؤمن بقدرات الإنسان ويمنحه الفرصة ليكون شريكاً فاعلاً في النجاح”. وأضاف أن وجود الجمعية ضمن هذا التصنيف الإقليمي يعكس ما يتمتع به القطاع غير الربحي السعودي من كفاءات وطنية وقدرات مؤسسية متنامية، في ظل الدعم والتمكين الذي يسهم في تعزيز دوره التنموي وتوسيع أثره المجتمعي.

دور الاتصال المؤسسي في تعزيز التميز

من جانبها، أكدت مديرة الاتصال المؤسسي بالجمعية، إيمان المحمود، أن هذا الإنجاز يعكس ثقافة عمل ترتكز على الثقة والتقدير والتعاون. وأوضحت أن التميز المؤسسي لا يتحقق بالسياسات والإجراءات وحدها، بل يتجسد في الممارسات اليومية وروح الفريق وشعور كل موظف بقيمة دوره وأثر مساهمته في تحقيق رسالة الجمعية.

استمرار الجهود في تطوير المنظومة الإدارية

ويأتي هذا التقدير امتداداً لجهود جمعية إرادة في تطوير منظومتها الإدارية والمهنية، والاستثمار في كوادرها البشرية، وترسيخ بيئة عمل محفزة تجمع بين الكفاءة المؤسسية والرسالة الإنسانية. ويهدف ذلك إلى تعزيز جودة خدماتها واستدامة أثرها في المجتمع، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تمكين القطاع غير الربحي وتعظيم إسهامه في التنمية الوطنية.