تركيا تطلق مركز تأشيرات جديد في السليمانية بعد افتتاح نظيره في أربيل

افتتاح مركز التأشيرات في السليمانية
افتتح القنصل العام التركي في أربيل أرمان طوبتشو المقر الجديد لمركز تقديم طلبات التأشيرة التركية في مدينة السليمانية بإقليم كردستان شمالي العراق، وذلك بعد يوم واحد فقط من افتتاح مركز مشابه في أربيل.
حضور المسؤولين والكلمات الافتتاحية
حضر مراسم الافتتاح إلى جانب طوبتشو نائب رئيس حكومة إقليم كردستان شمالي العراق قباد طالباني، ومحافظ السليمانية هفال أبو بكر، ورئيسة البلدية ليلى عمر.
تصريحات القنصل العام حول المركز والعلاقات
في كلمته أشار طوبتشو إلى أن المركز الجديد “يليق بمدينة السليمانية وتركيا”، وأكد أن تقديم خدمات التأشيرة يستند إلى العلاقات الإنسانية القوية، وأن تركيا لم توقف إجراءات منح التأشيرات تحت أي ظرف. وأوضح أنهم مروا بظروف حرب صعبة بين الولايات المتحدة وإيران وما زالوا يشعرون بآثارها، لكنهم يأملون ألا يتكرر ذلك، مضيفاً أن مركز التأشيرات لم يتوقف عن العمل حتى في تلك الفترة، حيث استمر الزملاء في العمل ليلاً ونهاراً لإنجاز طلبات الواردين من السليمانية.
دور الوقف التركي والآمال المستقبلية
كما جدد القنصل العام التأكيد على أن الوقف التركي هو الممثل الوحيد والحقيقي لنظام التعليم التركي في العراق، وأعرب عن أمله في افتتاح مدرسة تابعة للوقف في السليمانية خلال الفترة المقبلة.
وجهات نظر المسؤولين الأكراد حول الفوائد والآفاق
من جانبه أكد قباد طالباني أن افتتاح المركز يسهل الإجراءات على المواطنين في السليمانية ويوفر خدمات أفضل، ووصف الخطوة بأنها نحو الاستقرار والأمن في الإقليم، ودفع السليمانية قدماً من النواحي السياسية والاقتصادية والثقافية والأكاديمية. ولفت إلى أن الفترات التي واجهت فيها السليمانية عقبات أمام السفر المباشر كان معظم المسافرين يتجهون إلى تركيا عبر أربيل أو كركوك أو بغداد، وشدد على أهمية العلاقات مع الجمهورية التركية خصوصاً من جانب محافظة السليمانية، والعمل على إزالة العقبات الحالية وجذب رجال الأعمال والمستثمرين الأتراك إلى المنطقة. ودعا طالباني الإدارة المحلية في السليمانية إلى تقديم التسهيلات الإدارية والبيروقراطية للشركات ورجال الأعمال الأتراك، ومواصلة الجهود لدعم وتطوير التبادل التجاري بين إقليم كردستان العراق وتركيا.
دعم مسار “تركيا بلا إرهاب” والتطورات التشريعية
وفي تصريح صحفي بعد الافتتاح أعرب طالباني عن دعمه لمسار “تركيا بلا إرهاب” واستعداده للقيام بما يقع على عاتقه في هذا الإطار، وقال: “ندعم عملية السلام في تركيا بشكل كامل. وأعلنا استعدادنا لتقديم الدعم في أي مجال تتطلب فيه الحاجة. هذه عملية في غاية الأهمية وعلينا جميعا أن نتحلى بالصبر، لأنها عملية تاريخية وتوفر فرصا ذهبية للجميع. ويجب أن يسود السلام دائما”. وتابع أن مسار “تركيا بلا إرهاب” يسعى من خلاله أنقرة إلى تفكيك تنظيم “بي كي كي” الإرهابي وامتداداته، وتعزيز الأمن والتنمية داخليا وإقليميا. وفي 18 أغسطس/ آب الماضي نشرت الجريدة الرسمية قانون “تعزيز التضامن الوطني والتكامل المجتمعي” الذي أقرته الجمعية العامة للبرلمان التركي في 10 أغسطس، في إطار مسار “تركيا بلا إرهاب”. ويهدف القانون إلى تحديد إجراءات تأجيل التحقيقات والملاحقات القضائية الجارية، وتنفيذ أحكام الإدانة الصادرة بحق عناصر تنظيم “بي كي كي”، فضلا عن تحديد إجراءات أخرى، وذلك بعد التثبت من إنهاء التنظيم والتشكيلات المرتبطة به جميع أشكال وجودها الفعلي، وتسليم جميع أنواع الأسلحة والذخائر التي بحوزتها.



