ست دول عربية تدين الهجمات الحوثية على السعودية وتطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها

أصدرت ست دول عربية بيانات رسمية يوم الأحد 8 نوفمبر 2026، أعربت فيها عن إدانتها الشديدة للهجمات التي نفذتها جماعة الحوثي ضد المملكة العربية السعودية، والتي استهدفت العاصمة الرياض ومناطق أخرى في أنحاء المملكة. ودعت هذه الدول إلى ضرورة وقف هذه الاعتداءات فوراً، ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدة تضامنها الكامل مع الرياض في مواجهة هذه التهديدات.
تفاصيل الاعتداءات وإعلان التحالف
جاءت هذه الإدانات عقب إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن عن اعتراض وتدمير خمسة صواريخ وطائرة مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه الرياض والمنطقتين الشرقية والجنوبية. كما كشفت وزارة الطاقة السعودية عن تعرض مبنى إداري تابع لشركة أرامكو في العاصمة لمحاولة استهداف، نتج عنها سقوط شظايا وأضرار مادية محدودة، دون تسجيل أي إصابات أو وفيات بين المدنيين.
مواقف الدول الست بالتفصيل
قطر: أدانت وزارة الخارجية القطرية استمرار اعتداءات جماعة الحوثي على مناطق سعودية متعددة، وآخرها استهداف الرياض بصاروخين باليستيين. ووصف البيان هذه الأعمال بأنها “سلوك عدواني مشين واستهتار مرفوض بأرواح المدنيين”، وانتهاكاً لسيادة المملكة وقواعد القانون الدولي. وأكدت الدوحة رفضها استهداف المدنيين والأعيان المدنية، مطالبة بالوقف الفوري، وجددت تضامنها الكامل مع السعودية، مشددة على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن قطر والمنظومة الأمنية الخليجية.
اقرأ أيضاً: تقنية الصوت العربية تُحدث تحولاً في الأسر في السعودية والإماراتية
الكويت: استنكرت وزارة الخارجية الكويتية استمرار الهجمات الحوثية ومحاولات استهداف المنشآت المدنية والحيوية، معتبرة ذلك انتهاكاً لسيادة المملكة وخرقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. ووصفت الاعتداءات بأنها “مشينة وجبانة وتشكل تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً لأرواح المدنيين”، مجددة تضامنها مع الرياض ودعمها للإجراءات المتخذة لحماية أمنها وسيادتها.
البحرين: أدانت المنامة استمرار الهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، ومحاولة استهداف مبنى أرامكو الإداري. وأكدت تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها حق المملكة في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة. كما دعت مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة لوقف الاعتداءات المتكررة، ومحاسبة مرتكبيها وداعميها، وضمان تنفيذ القرارات ذات الصلة.
اقرأ أيضاً: التحالف يعلن إسقاط ثلاثة صواريخ باليستية حوثية استهدفت الرياض والمنطقة الشرقية
الأردن: اعتبرت عمان الهجمات “انتهاكاً سافراً لسيادة السعودية، وتهديداً لأمنها واستقرارها، وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”. وأكدت رفضها الاعتداءات على المدنيين والمنشآت المدنية والاقتصادية، معربة عن تضامنها مع المملكة ودعمها لإجراءات حماية أمنها وسيادتها.
سوريا: أدانت دمشق استهداف الحوثيين مبنى في مركز الملك عبد الله المالي ومنشأة تابعة لأرامكو في الرياض وما نتج عنه من أضرار مادية. وأكدت أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة واستقرارها، معربة عن تضامنها الكامل، داعية المجتمع الدولي للعمل على وقف الاعتداءات بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين.
اقرأ أيضاً: التحالف يعلن اعتراض خمسة صواريخ استهدفت ثلاث مناطق سعودية
اليمن (الحكومة المعترف بها دولياً): استنكرت وزارة الخارجية اليمنية تجدد الهجمات الحوثية، وآخرها إطلاق صواريخ باليستية ومجنحة باتجاه الرياض والمنطقتين الشرقية والجنوبية. واعتبرتها انتهاكاً لسيادة السعودية وقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وأكدت تضامنها الكامل مع المملكة، داعية المجتمع الدولي لاتخاذ “موقف حازم” إزاء الاعتداءات، ومحاسبة مرتكبيها، ووضع حد للتهديدات الحوثية لأمن المنطقة واستقرارها.
مزاعم الحوثيين وسياق التصعيد
في وقت سابق من يوم الأحد، أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ أربع عمليات عسكرية، زاعمة استهداف مطار الملك خالد الدولي ومنشآت تابعة لأرامكو ومواقع عسكرية سعودية، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة. وادعت الجماعة تحقيق إصابات مباشرة وإلحاق أضرار بالمواقع المستهدفة، دون تقديم أدلة تثبت حجم الخسائر. ولم تؤكد السلطات السعودية المزاعم المتعلقة باستهداف المطار والمنشآت النفطية الأخرى.
تأتي هذه التطورات ضمن تصعيد حوثي متواصل ضد السعودية منذ يوليو 2026، شمل إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه مطارات مدنية ومنشآت للطاقة. ومنذ مارس 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر 2014.
المزيد في قسم عربي و عالمي










