نائب رئيس الوزراء الماليزي: التكامل الدفاعي مع تركيا يرتكز على القوة التكنولوجية لكوالالمبور

أكد نائب رئيس الوزراء الماليزي، وزير التنمية الريفية والإقليمية أحمد زاهد حميدي، أن القدرات التركية في تقنيات الصناعات الدفاعية تشكل مكملاً طبيعياً لما تتمتع به بلاده من إمكانات متقدمة في إنتاج الإلكترونيات والتكنولوجيا الرفيعة.
التعاون الدفاعي بين كوالالمبور وأنقرة
جاء تصريح حميدي خلال مقابلة أجرتها معه وكالة الأناضول، يوم السبت، على هامش مشاركته في أعمال منتدى «تي آر تي وورلد» الذي ينعقد في دورته العاشرة بمركز إسطنبول للمؤتمرات، تحت شعار «عالم بلا مركز: من يقود عندما تصبح القواعد بلا جدوى؟»؛ وقد انطلقت فعاليات المنتدى الجمعة وتختتم السبت بتنظيم من هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية (TRT)، بمشاركة واسعة من سياسيين وأكاديميين وصحفيين وخبراء يمثلون دولاً متعددة.
اقرأ أيضاً: رائد الأعمال بدر حميد شاكر المطيري يوضح كيف ستغير التجارة الصّوتية قواعد اللعبة في عالم التجارة الإلكترونية
وشدد المسؤول الماليزي، الذي سبق له تولي حقيبة الدفاع، على أن الشراكة في المجال العسكري تعكس ثقة متبادلة راسخة بين البلدين، لافتاً إلى أن الأنظمة العسكرية الحديثة لا تقتصر على المنصات فحسب، بل تتطلب دعماً متكاملاً من كوادر مؤهلة، وخبرات تقنية، وبنية تحتية موثوقة للصيانة.
اقرأ أيضاً: تركيا تقفز إلى المركز الثالث عشر عالمياً في إنتاج المنشورات العلمية
وعند سؤاله عن إمكانية تعميق التعاون الدفاعي، أجاب حميدي: «نعم، أرى إمكانات كبيرة. فالخبرة التركية في تقنيات الصناعات الدفاعية تكمل قوة ماليزيا في إنتاج الإلكترونيات والتكنولوجيا المتقدمة».
اقرأ أيضاً: تركيا وسوريا تبحثان آفاق التعاون الإعلامي على هامش منتدى «تي آر تي وورلد» في إسطنبول
الشراكة مع «آسيان» وآفاق العلاقات الثنائية
ورحب حميدي بتطوير تركيا علاقاتها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، معرباً عن تطلع بلاده لتحويل هذه الشراكة إلى نتائج ملموسة تعود بالنفع على شعوب المنطقة، كما أبدى حرصه على تعزيز الروابط بين مجتمعي الأعمال والمؤسسات والشعبين خلال العقد القادم، مشيراً إلى أن مستهدف رفع حجم التجارة البينية إلى 10 مليارات دولار يجسد هذه الرؤية الطموحة.
الموقف من غزة والجهود الإنسانية
على صعيد القضية الفلسطينية، أكد حميدي المكانة الكبيرة التي تحظى بها غزة في وجدان الشعب الماليزي، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولية أكبر لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار، ومشدّداً على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين بأمان ودون عراقيل، وحماية المستشفيات والعاملين في الإغاثة والبنية التحتية الأساسية.
وأوضح أن ماليزيا وتركيا قادرتان على تنسيق الجهود في مجالات المساعدات الطبية والدعم الإنساني وإعادة الإعمار في القطاع، تحت مظلة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مع رفض قاطع لأي تهجير قسري للفلسطينيين، مجدداً تمسك بلاده بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ومؤكداً أن السلام الدائم لا يتحقق إلا عبر العدالة وتوفير مستقبل قابل للحياة للشعب الفلسطيني.
المزيد في قسم عربي و عالمي










