الرئيسية›عربي و عالمي›قطر تؤكد استمرار الوساطة: واشنطن تحتفظ...
عربي و عالمي

قطر تؤكد استمرار الوساطة: واشنطن تحتفظ بنوايا خفض التصعيد بعد انتخابات التجديد النصفي

أعلن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، فجر السبت، مواصلة الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لاتفاق يكبح جماح التصعيد في المنطقة، مشيراً إلى أن القنوات المفتوحة مع الإدارة الأمريكية كشفت احتفاظ واشنطن برغبتها في احتواء الموقف وخفض التوتر حتى عقب استحقاق انتخابات التجديد النصفي.

تصريحات أمام منبر طلابي بريطاني

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الوزير القطري أمام “اتحاد أكسفورد”، الجمعية الطلابية المستقلة للمناظرات في المملكة المتحدة، حيث استعرض تطورات المسار التفاوضي الجاري.

اقرأ أيضاً: منتدى ومعرض السياحة الإفريقية ينعقد في شرم الشيخ 20 مايو الجاري

تأثير النتائج الانتخابية على السياسات الأمريكية

أوضح آل ثاني أن مخرجات الاقتراع قد تنعكس على توجهات الإدارة الأمريكية في المرحلة المقبلة، مؤكداً في الوقت ذاته أن واشنطن لا تزال تبدي استعداداً لـ “اتخاذ خطوات نحو إيجاد حل”. وكانت انتخابات التجديد النصفي التي جرت الثلاثاء قد أسفرت عن انتصار الحزب الديمقراطي وسيطرته على الكونغرس، منتقلاً إليه من الحزب الجمهوري بزعامة الرئيس دونالد ترامب، وعزت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية أحد دوافع الناخبين إلى معارضة الحرب على إيران وانعكاساتها على أسعار الوقود.

اقرأ أيضاً: وزير الخارجية التركي يلتقي رئيس وزراء شمال قبرص في لفكوشا

تعاون وثيق مع مسؤولين أمريكيين خلال أسبوعين

كشف الوزير أن بلاده نسّقت على مدى الأسبوعين الماضيين مع مسؤولين في الإدارة الأمريكية وصفهم بأنهم يمتلكون “نوايا صادقة لإيجاد طريقة لاحتواء الوضع وخفض التصعيد”، مضيفاً: “في الواقع، بفضلهم، وبفضل بعض الأصوات الحكيمة في طهران أيضاً، مكننا ذلك من منع الخروج عن السيطرة”.

اقرأ أيضاً: أردوغان: أنقرة تواصل الحوار المكثف مع واشنطن والكونغرس بعد انتخابات التجديد النصفي

وتيرة التحركات تتراجع بفعل انشغالات واشنطن

أكد آل ثاني استمرار مساعي الوساطة مع الإدارة الأمريكية الحالية، مشدداً على أن نوايا واشنطن الرامية إلى حل يخفض التصعيد “لا تزال موجودة” حتى بعد الانتخابات، غير أنه لفت إلى تباطؤ وتيرة التحركات مقارنة بما كانت عليه قبل أيام، عازياً ذلك إلى انشغال الإدارة الأمريكية “ببعض القضايا الأخرى”.

المزيد في قسم عربي و عالمي