مرشح تركيا للأمم المتحدة يتعهد بالحياد والاستقلالية حال فوزه بمنصب الأمين العام

أعلن الدبلوماسي التركي فريدون سينيرلي أوغلو، المرشح الرسمي لبلاده لتولي الأمانة العامة للأمم المتحدة، التزامه التام بمبادئ الحياد والاستقلالية في حال انتخابه للمنصب الدولي الرفيع. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده مساء الجمعة في مقر المنظمة الدولية بنيويورك، حيث أجاب على أسئلة الصحفيين حول ترشحه وأولوياته المحتملة.
الحياد والاستقلالية ركيزتا العمل الأممي
شدد سينيرلي أوغلو على أن الحياد والاستقلالية يشكلان متطلبين جوهريين لمنصب الأمين العام، مؤكداً: “لقد جئت إلى هنا مرشحاً لبلادي، وليس ممثلاً لها”. وأضاف أنه سيؤدي مهامه، إذا ما نال ثقة الأعضاء، “بشفافية كاملة واستقلالية وحياد تامين”، مسترشداً في ذلك بميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.
اقرأ أيضاً: المؤسسة العامة للري تنظم المؤتمر الإقليمي الأول للري والصرف الزراعي بالشرق الأوسط
مرحلة دولية حرجة تستدعي تعزيز التعددية
وصف المرشح التركي المرحلة الراهنة التي يمر بها المجتمع الدولي بأنها “بالغة الصعوبة”، معتبراً أن ذلك يزيد من الحاجة الماسة إلى المؤسسات متعددة الأطراف، وفي طليعتها الأمم المتحدة. ولفت إلى أهمية اضطلاع المنظمة بمسؤولياتها في صون السلم والأمن الدوليين، قائلاً: “أؤمن إيماناً راسخاً بأن الأمم المتحدة لا غنى عنها، ولا بديل لهذه المؤسسة. نحن بحاجة إلى أمم متحدة قادرة على تحقيق النتائج”.
اقرأ أيضاً: الاتحاد الأوروبي يتعهد بدفع العمل المناخي في مؤتمر كوب31 بأنطاليا
الكفاءة والخبرة المؤهلة للمنصب
في معرض رده على أسئلة حول أهليته، أكد سينيرلي أوغلو استعداده الكامل للمهمة، مستعرضاً مسيرته الدبلوماسية الطويلة: “أُعددتُ لهذا المنصب، وأمتلك جميع الخبرات والكفاءات اللازمة، وأؤمن بأنني الشخص المناسب لهذه المهمة”. يشار إلى أنه شغل حقيبة الخارجية التركية بين أغسطس/آب ونوفمبر/تشرين الثاني 2015، ثم تولى منصب المندوب الدائم لبلاده لدى الأمم المتحدة خلال الفترة 2016-2023، قبل أن يتسلم الأمانة العامة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
اقرأ أيضاً: الخرطوم تطالب الأمم المتحدة بتحرك قانوني بعد رفض واشنطن منح البرهان تأشيرة
إصلاح المنظمة ومسألة الفيتو
بشأن ملف إصلاح الأمم المتحدة وتعديل ميثاقها، أوضح المرشح أن هذه العملية تقع على عاتق الدول الأعضاء وهي صاحبة القرار فيها، بينما يقتصر دور الأمين العام على مساعدتها في بلورة توافق يخدم مصالحها. وأكد كذلك أن مسألة حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن تبقى من اختصاص الدول الأعضاء حصراً.
وكانت أنقرة قد تقدمت أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي بطلب ترشيح رسمي لسينيرلي أوغلو، بناءً على قرار من الرئيس رجب طيب أردوغان، وفق ما أعلنه المندوب الدائم لتركيا لدى الأمم المتحدة السفير أحمد يلدز.
المزيد في قسم عربي و عالمي










