الرئيسيةعربي و عالميالبرلمان الأوروبي يبحث في اجتماع طارئ...
عربي و عالمي

البرلمان الأوروبي يبحث في اجتماع طارئ تداعيات الهجرة غير النظامية إلى سبتة

اجتماع طارئ للجنة الحريات المدنية

عُقد اليوم الخميس اجتماع طارئ للجنة الحريات المدنية والعدل والشؤون الداخلية في البرلمان الأوروبي، خُصص لمناقشة محاولات الهجرة غير النظامية إلى مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية. وجرى الاجتماع عبر تقنية الفيديو كونفرانس.

تحذيرات المفوض الأوروبي من اختبار حدود الاتحاد

وفي كلمته أمام اللجنة، قال مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، ماغنوس برونر، إن أوروبا حققت على مدى السنوات العشر الماضية نجاحاً في احتواء الهجرة غير النظامية، لكن التطورات الأخيرة في سبتة ألقت بظلالها على هذه الإنجازات. وأضاف أن الحدود الخارجية للاتحاد لم تواجه على مدى عقدين حادثة مماثلة لما وقع في سبتة.

وأشار برونر إلى أن الأيام الأخيرة شهدت ما وصفه بـ“اختبار لقدرة الاتحاد على الصمود ولأمن حدوده الخارجية”، كاشفاً عن وجود جهات لا تضع في اعتبارها سلامة الأبرياء أو حياتهم. وعدّ محاولات الهجرة إلى سبتة “انتهاكاً لأمن الاتحاد الأوروبي وسلامة حدوده الخارجية”، معرباً عن رفضه القاطع لها.

وفي ما يتعلق بالدعوات إلى تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا، قال برونر إن هذه الدعوات “يمكن تفهمها”، لكنه شدد على أن إعادة فرض الرقابة على الحدود الداخلية يجب أن تظل “إجراءً أخيراً لا يُلجأ إليه إلا عند الضرورة وبشكل متناسب”.

رئيس سبتة: مراكز الإيواء تجاوزت طاقتها

من ناحيته، وصف رئيس مدينة سبتة ذاتية الحكم، خوان خيسوس فيفاس، الوضع الراهن بأن المدينة تمر بـ“واحدة من أصعب الفترات في تاريخها الحديث”. وأوضح أن مراكز إيواء المهاجرين تجاوزت قدرتها الاستيعابية، وأن الحياة لم تعد إلى طبيعتها بعد. ودعا فيفاس السلطات المختصة إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لإعادة الأوضاع إلى مجراها الطبيعي.

خلفية: توافد آلاف المهاجرين من المغرب

يذكر أن عشرات الآلاف من الأشخاص قد توافدوا قبل أيام من المغرب إلى محيط السياج الحدودي مع سبتة، في محاولة للوصول إلى المدينة ومنها إلى أوروبا بطرق غير مشروعة. وتقع سبتة على الساحل الشمالي للمغرب، وتحت الإدارة الإسبانية، فيما تطالب الرباط باستعادتها.