قائد التحالف البحري: مهمتنا حرية الملاحة ولسنا موجهين ضد أي دولة

تصريحات قائد التحالف حول أهدافه
أكد اللواء البحري الركن عبدالله الشهري، قائد التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، أن التحالف لا يستهدف أي دولة أو منظمة أو تحالف آخر، بل يعمل وفق القوانين الدولية ويحترم سيادة الدول، مع ضمان حرية الملاحة البحرية.
أهمية استراتيجية للمنطقة
وأوضح الشهري أن التحالف يمثل خطوة استراتيجية كبيرة لتعزيز الأمن البحري وحماية المصالح المشتركة، خاصة في المناطق الحيوية مثل مضيق باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن.
وبين أن التحالف يهدف إلى دعم أمن الممرات البحرية، وحماية حركة الملاحة الدولية، وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات والتهديدات البحرية المشتركة، مما يسهم في استقرار التجارة العالمية وسلاسل الإمداد الدولية.
دور المملكة القيادي
وأشار إلى أن استضافة المملكة لقيادة التحالف والمقر الرئيسي الدائم يعكس الموقف السعودي الداعم للأمن الإقليمي والدولي. وأضاف أن اجتماع 43 دولة في 30 يوليو الماضي وإنشاء التحالف دليل قاطع على أهمية العمل الجماعي لتحقيق الأمن البحري، مشيراً إلى أن باب الانضمام لا يزال مفتوحاً للدول الراغبة.
ولفت الشهري إلى أن التحالف يأتي استجابة للتهديدات والتحديات البحرية، ويعكس قناعة الدول الأعضاء بأن أمن الممرات البحرية الدولية مسؤولية مشتركة. وشدد على أن التعاون الدفاعي متعدد الأطراف والتنسيق المستمر يُعدان ركيزة أساسية لضمان حرية الملاحة وتأمين خطوط التجارة وسلاسل الإمداد وموارد الطاقة.
انضمام الدول وإجراءاتها
وبين اللواء الشهري أن العديد من الدول أعلنت في ختام الاجتماع انضمامها إلى التحالف بموجب البيان المشترك، فيما تواصل بقية الدول استكمال ترتيباتها وإجراءاتها الوطنية تمهيداً للانضمام، مع بقاء باب الانضمام مفتوحاً أمام جميع الدول الراغبة.



