الرئيسية›عربي و عالمي›الجيش السوداني وحلفاوه يحقون السيطرة على...
عربي و عالمي

الجيش السوداني وحلفاوه يحقون السيطرة على أربع مناطق في كردفان

أكدت القوة المشتركة للحركات المسلحة التي تقاتل إلى جانب الجيش السوداني، مساء الخميس الموافق 5 نوفمبر 2026، نجاحها في السيطرة على أربع مناطق تقع في ولايتي شمال وجنوب كردفان جنوبي البلاد، مع الإعلان عن تدمير 40 مركبة قتالية تابعة لقوات الدعم السريع والاستيلاء على 43 أخرى.

تفاصيل العمليات العسكرية في شمال وجنوب كردفان

أوضح بيان صادر عن القوة المشتركة أن الجيش والقوة المشتركة والقوات المساندة نفذوا عمليات عسكرية واسعة النطاق يوم الخميس في محور شمال كردفان، تضمنت أنشطة تمشيط ميداني مكثفة، مما أسفر عن بسط السيطرة على مناطق أم صميمة وكازقيل وأبو قعود بولاية شمال كردفان، ومنطقة الحمادي بولاية جنوب كردفان.

وأضاف البيان أن هذه العمليات كبدت قوات الدعم السريع خسائر بشرية ومادية كبيرة، مشيراً إلى تدمير 40 عربة قتالية والاستيلاء على 43 عربة أخرى بكامل تجهيزاتها، بالإضافة إلى سقوط عدد من عناصر الدعم السريع قتلى وفرار آخرين من مواقع الاشتباكات.

اقرأ أيضاً: طيران الاحتلال الإسرائيلي يحلق بشكل مكثف جنوبي لبنان

أهمية استراتيجية للمناطق المسيطر عليها

تقع المناطق الأربع في محيط مدينة الأُبيِّض، عاصمة ولاية شمال كردفان، مما يمنحها أهمية استراتيجية في إطار العمليات العسكرية الرامية إلى التقدم نحو مناطق أخرى في ولايات كردفان الثلاث. وشددت القوة المشتركة على مواصلة التنسيق مع الجيش والقوات المساندة من أجل استعادة المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، وصولاً إلى تحقيق الأمن والاستقرار في الإقليم.

وحتى الساعة 8:50 بتوقيت غرينتش، لم يصدر أي تعليق من قوات الدعم السريع على ما ورد في بيان القوة المشتركة.

التحالفات المسلحة وأحداث سابقة

تشارك القوة المشتركة للحركات المسلحة في القتال إلى جانب الجيش ضد قوات الدعم السريع، وتضم هذه القوة عدداً من الحركات الموقعة على اتفاق سلام مع الحكومة السودانية في أكتوبر 2020، أبرزها حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، وحركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم.

اقرأ أيضاً: الجيش السوداني يعلن استعادة كازقيل وأبو قعود في شمال كردفان

وفي وقت سابق من الخميس، أفادت مصادر عسكرية لوكالة الأناضول بأن الجيش تمكن من السيطرة على منطقتي كازقيل وأبو قعود بولاية شمال كردفان بعد معارك عنيفة مع قوات الدعم السريع، متسببة في خسائر فادحة للأخيرة في الأرواح والعتدات، وتدمير عشرات المركبات القتالية التابعة لها.

يأتي هذا التطور في ظل تصاعد المواجهات العسكرية في ولايات كردفان الثلاث، حيث كان الجيش قد أعلن الثثاء الماضي سيطرةه على منطة أم مراحيك بمحلية الخوي ف ولية غرب كردفان بحد معارك مع قوات الدعم السريع. وتتمتع أم مراحيك بأهمية استراتيجية لقربها من الحدود بين ولايتي غرب وشمال كردفان وموقعها على خطوط الإمداد في الإقيلم، إذ تقع غرب مدينة سودري بولاية شمال كردفان وبالقرب من مدينة الخوي بولاية غرب كردفان.

اقرأ أيضاً: السودان: مقتل العميد هارون أبو تكة قائد عمليات القوة المشتركة في محور كردفان

وفي 2 أكتوبر 2026، أعلن الجيش سيطرته على مدينة المزروب بولاية شمال كردفان، متسبباً في خسائر كبيرة في الأرواح والمركبات لقوات الدعم السريع. وفي 26 سبتمبر 2026، أعلن الجيش السيطرة على منطقة أم شرو بولاية شمال كردفان، بعد يوم من إعلانه السيطرة على سودري في الولاية ذاتها.

خلال الأسابيع الأخيرة، أعلن الجيش عن تقدم ميداني في ولاية شمال كردفان، شمل السيطرة على 11 منطقة بعد معارك عنيفة مع قوات الدعم السريع. وتشهد ولايات شمال كردفان وغربها وجنوبها اشتباكات متواصلة منذ 25 أكتوبر 2026، وسط محاولات من كلا الطرفين لتعزيز مواقعها العسكرية في الإقليم.

منذ أبريل 2023، يعيش السودان حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح الملايين، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

المزيد في قسم عربي و عالمي