جامعة اليمامة تطلق برنامج الدكتوراه المهنية في إدارة الأعمال عام 2026 بعد موافقة مجلس شؤون الجامعات

أعلنت جامعة اليمامة، في عام 2026، عن حصولها على الضوء الأخضر من مجلس شؤون الجامعات لبدء برنامج الدكتوراه المهنية في إدارة الأعمال (DBA). وتعتبر الجامعة هذه الخطوة بمثابة تعزيز لوجودها في مجال الدراسات العليا، وتوسيع نطاق إسهامها في تأهيل القيادات التنفيذية وإنتاج المعرفة التطبيقية التي تلبي احتياجات قطاع الأعمال في المملكة.
محطة جديدة بعد ربع قرن من التعليم
أوضح رئيس الجامعة المكلّف، الدكتور يزيد السحيباني، أن الموافقة على البرنامج تمثل مرحلة مفصلية في مسيرة الجامعة، التي تمتد على مدى 25 عاماً من الاستثمار في التعليم وتنمية القدرات البشرية. وأشار إلى أن هذا البرنامج جاء استجابة لتطلعات القيادات الوطنية الراغبة في صقل خبراتها وتحويلها إلى معرفة علمية تؤثر إيجاباً في بيئات العمل.
تصميم يخدم القيادات التنفيذية
وأضاف السحيباني أن البرنامج صُمم ليلبي احتياجات قطاع الأعمال وخريجي الجامعة، خصوصاً القيادات التنفيذية وكبار المهنيين الذين أتموا دراسات الماجستير ويسعون إلى مسار علمي متقدم يتيح لهم مواصلة التأهيل الأكاديمي دون التخلي عن مسؤولياتهم المهنية. وقال: «هناك قيادات تنفيذية وكبار مهنيين أتمّوا الماجستير، ويبحثون عن مرحلة أعلى لا تنقطع عن عملهم، وتمنحهم أدوات بحثية رصينة يفهمون بها التحديات التي تواجه مؤسساتهم ويعالجونها». وأضاف: «صممنا البرنامج ليكون عمل الدارس هو ميدان بحثه، وليخرج منه بمعرفة يتخذ على أساسها قرارات أفضل».
اقرأ أيضاً: الدفاع المدني يدعو للحذر من أمطار رعدية تستمر خمسة أيام على معظم مناطق المملكة
ربط البحث العلمي بالممارسة التنفيذية
أشار رئيس الجامعة إلى أن البرنامج يربط بين البحث العلمي والممارسة التنفيذية، من خلال تمكين الدارسين من دراسة التحديات الإدارية والتنظيمية التي تواجه مؤسساتهم باستخدام منهجيات بحثية متقدمة، وصولاً إلى حلول قابلة للتطبيق وقرارات تستند إلى الأدلة. وأوضح أن البرنامج يُكمّل منظومة الدراسات العليا في الجامعة، ويعزز مسار تعليم الأعمال بدءاً من البكالوريوس وصولاً إلى الماجستير الأكاديمي والتنفيذي، ثم إلى الدكتوراه المهنية.
اقرأ أيضاً: جامعة جازان: اختيار الدكتور علي قابور ضمن برنامج العلماء الشباب الدوليين في الصين
إنتاج معرفة تطبيقية من واقع المؤسسات السعودية
لفت السحيباني إلى أن هذه الخطوة توسع دور الجامعة من نقل المعرفة إلى إنتاج معرفة تطبيقية تنطلق من واقع المؤسسات السعودية وتسعى إلى معالجة التحديات التي تواجهها، مما يعزز العلاقة بين التعليم الجامعي واحتياجات القطاعات الاقتصادية. وفيما يتعلق بالكوادر الأكاديمية، أوضح أن البرنامج سيقوده ويشرف عليه أعضاء هيئة تدريس يجمعون بين التأهيل الأكاديمي المتقدم والخبرة المهنية والبحثية، مؤكداً أن طبيعة الدكتوراه المهنية تتطلب أستاذاً يفهم لغة المؤسسات بقدر ما يتقن المنهج البحثي. وقال: «طبيعة الدكتوراه المهنية تتطلب أستاذاً يفهم لغة المؤسسات بقدر ما يتقن المنهج البحثي، ويرافق الدارس من تحديد المشكلة في بيئة عمله إلى بناء حل قائم على الأدلة».
أكد السحيباني أن إعداد قيادات وطنية تجمع بين الخبرة العملية والمنهجية العلمية يمثل أحد الأدوار الأساسية للجامعات في تطوير المؤسسات ورفع كفاءتها وتعزيز قدرتها على التعامل مع التحولات الاقتصادية والتنظيمية. وأشار إلى أن الجامعة تتطلع إلى توسيع أثر برامجها الأكاديمية ليشمل تطوير الممارسات الإدارية والإسهام في إنتاج بحوث تطبيقية تعالج قضايا واقعية في الشركات والمؤسسات السعودية.
وأعرب السحيباني عن شكره لرئيس مجلس أمناء الجامعة الأستاذ خالد بن محمد الخضير وأعضاء المجلس على دعمهم للبرنامج، مثمناً جهود نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، وكلية الأعمال، وفريق البرنامج في إعداده واستكمال متطلبات ترخيصه. واختتم السحيباني تصريحه بالتعبير عن تطلعه إلى أن ينعكس أثر البحوث التي ينجزها الدارسون على مؤسساتهم، وأن تسهم مخرجات البرنامج في تطوير الممارسات الإدارية ودعم الاقتصاد الوطني.
المزيد في قسم محليات










