الرئيسية›عربي و عالمي›الجيش السوداني يعلن استعادة كازقيل وأبو...
عربي و عالمي

الجيش السوداني يعلن استعادة كازقيل وأبو قعود في شمال كردفان

أعلن الجيش السوداني، الخميس 5 نوفمبر 2026، استعادة السيطرة على منطقتي كازقيل وأبو قعود بولاية شمال كردفان، جنوب البلاد، بعد مواجهات عنيفة مع قوات الدعم السريع، وفق ما أفادت به مصادر عسكرية لوكالة الأناضول.

تفاصيل المعارك والخسائر

وذكرت المصادر أن قوات الجيش والقوات المساندة له تمكنت من بسط سيطرتها الكاملة على المنطقتين عقب اشتباكات عنيفة مع عناصر الدعم السريع. وأوضحت أن القوات الحكومية كبدت الخصم خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، ودمرت عشرات المركبات القتالية التابعة له. ونشر عناصر من الجيش مقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، زعموا أنها توثق لحظة السيطرة على كازقيل وأبو قعود.

اقرأ أيضاً: “كرفان عسير” يختتم رحلته بتجربة خليجية توثّق جمال الجنوب وكرم مجتمعه

أهمية استراتيجية للمنطقتين

تقع كازقيل وأبو قعود على بُعد نحو 45 كيلومتراً جنوب مدينة الأبيض، مركز ولاية شمال كردفان، وتكتسبان أهمية استراتيجية لكونهما تقعان على طريق الإمدادات المؤدية إلى ولاية جنوب كردفان. ويأتي هذا التطور في إطار تصعيد عسكري تشهده ولايات إقليم كردفان الثلاث.

اقرأ أيضاً: الجيش اليمني يعلن إحباط هجوم حوثي شمال تعز ووصول تعزيزات عسكرية

تصعيد في إقليم كردفان

وكان الجيش السوداني قد أعلن، الثلاثاء الماضي، بسط سيطرته على منطقة أم مراحيك الحيوية بمحافظة الخوي في ولاية غرب كردفان، بعد معارك مع قوات الدعم السريع. وتتمتع أم مراحيك بأهمية استراتيجية لوقوعها على الحدود بين ولايتي غرب وشمال كردفان، إذ تمثل محوراً حيوياً لربط خطوط الإمداد بين مناطق الإقليم، وتقع غرب مدينة سودري بولاية شمال كردفان، وبالقرب من مدينة الخوي بولاية غرب كردفان. وفي الأسابيع الأخيرة، حقق الجيش تقدماً ميدانياً في عدة مناطق بشمال كردفان، معلناً سيطرته على 11 منطقة في الولاية بعد معارك مع الدعم السريع.

اقرأ أيضاً: الجيش السوداني يفرض سيطرته على منطقة أم مراحيك الاستراتيجية في غرب كردفان

وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث -شمال وغرب وجنوب كردفان- اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر 2025. ومنذ أبريل 2023، يعيش السودان حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.

المزيد في قسم عربي و عالمي