الرئيسية›عربي و عالمي›الرئيس عون: الحياد الإيجابي خيار استراتيجي...
عربي و عالمي

الرئيس عون: الحياد الإيجابي خيار استراتيجي لحماية لبنان من تداعيات الصراعات الإقليمية

الرئيس اللبناني يجدد التمسك بالحياد الإيجابي

أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، يوم الخميس 5 نوفمبر 2026، أن تبني سياسة “الحياد الإيجابي” يمثل ضرورة ملحة لإبعاد بلاده عن النزاعات المشتعلة في الشرق الأوسط. وجاء تصريحه خلال لقاء جمعه في القصر الرئاسي ببعبدا (شرق بيروت) مع الوزير والنائب السابق ميشال فرعون.

تسليم كتاب جديد حول مفهوم الحياد اللبناني

خلال الاستقبال، قام فرعون بتسليم عون الجزء الثاني من مؤلف بعنوان “حياد لبنان الرسمي وحياد اللبنانيين في إطار جامعة الدول العربية، في الدبلوماسية والثقافة والذاكرة والتربية”، وفق ما ورد في بيان صادر عن رئاسة الجمهورية اللبنانية. وأشار البيان إلى أن هذا الجزء صدر بعد سلسلة من اللقاءات والحوارات التي تناولت موضوع الحياد، والتي نظمتها المؤسسة اللبنانية للسلم الأهلي الدائم (أداء) بالتعاون مع نخبة من المفكرين والباحثين والخبراء.

اقرأ أيضاً: شاشات “اَجون” برو الحائزة على جوائز تقنية OLED متوفرة الاَن في الشرق الأوسط

دعوات للتمسك بالسيادة ونبذ الهيمنة الخارجية

أضاف عون أن “الحياد الإيجابي يشكل ضرورة لتحييد لبنان عن الصراعات الدائرة في المنطقة، إذ يكفي هذا الوطن ما تحمله حتى اليوم، وهو لم يعد قادراً على تحمل المزيد من الخلافات المحورية والأطماع ورغبات الهيمنة”. وشدد رئيس الجمهورية على أن لبنان دولة مستقلة وذات سيادة كاملة، قائلاً: “لن نقبل أن يشاركنا أحد في سيادتنا كي لا ندفع من جديد ثمن أخطاء الماضي”.

اقرأ أيضاً: تبون يستقبل وزير الثقافة في القصر الرئاسي على هامش معرض الجزائر الدولي للكتاب 2026

وفي رسالة غير مباشرة، وجه عون دعوة إلى اللبنانيين قائلاً: “أدعو من يستقوي بالخارج ضد أبناء وطنه إلى أن يستقوي بأهله ضد الخارج”، دون أن يحدد جهة معينة.

اقرأ أيضاً: وزير الثقافة يلتقي تبون ويتفقد جناح المملكة في معرض الجزائر للكتاب

توجيه للشباب وتحذير من تداعيات المرحلة الراهنة

دعا الرئيس اللبناني الشباب إلى إدراك القيمة الحقيقية للبنان، من خلال التربية على المواطنة و”الانفتاح على الحضارات والثقافات، بعيداً عن التقوقع والارتهان”. واعتبر عون أن “تحييد لبنان عن أطماع الخارج وتحصين الوحدة الوطنية يحميان الكيان اللبناني”، خاصة في ظل مرحلة وصفها بـ”الضياع” التي تشهدها المنطقة نتيجة التطورات العسكرية والسياسية المتسارعة.

المزيد في قسم عربي و عالمي