السعودية وسوريا... شراكة موسعة باتفاقيات تنموية ودفاعية جديدة

شهدت الرياض محطة جديدة في مسار العلاقات الثنائية، إذ اختتمت زيارة الرئيس السوري إلى المملكة بتوقيع حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تعزز التعاون في قطاعات حيوية، وتؤسس لمرحلة دبلوماسية واقتصادية أوسع بين البلدين.
لقاء القمة.. تنسيق إزاء الملفات الإقليمية
عُقد لقاء جمع الرئيس السوري وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، جسّد حرص قيادتي البلدين على مواصلة التشاور والتنسيق في ظل التطورات السياسية والأمنية المتسارعة بالمنطقة. وأكد الجانبان ضرورة توحيد المواقف حيال القضايا المشتركة، ودعم المساعي الهادفة إلى خفض التصعيد، واحتواء الأزمات عبر تغليب الحلول الدبلوماسية، بما يصون أمن المنطقة واستقرارها.
بين الدفاع والتنمية.. اتفاقيات شاملة
شهدت الزيارة توقيع عدة وثائق تعاون، أبرزها اتفاقية بين وزارتي الدفاع في البلدين، إضافة إلى مذكرات تفاهم في المجالات الصناعية والتنموية والزراعية وحماية البيئة. كما وقّع الجانبان اتفاقية تتيح مشاركة سوريا في معرض (إكسبو 2030) بالرياض، وهي خطوة تعكس اتساع مسارات الشراكة والثقة المتزايدة في الرؤية التنموية السعودية.
اقرأ أيضاً: سوريا والسعودية تبرمان اتفاقيات ومذكرات تفاهم بينها التعاون الدفاعي
استثمارات سابقة.. دعماً لمسيرة التعافي
تأتي هذه الاتفاقيات امتداداً لاتفاقيات استثمارية أبرمتها شركات سعودية مع الجانب السوري في شهر فبراير الماضي، غطّت قطاعات الطيران والاتصالات والبنية التحتية وتحلية المياه ونقلها والصناعة والتقنية. وتهدف تلك الجهود إلى دعم الاقتصاد السوري، ومساندة مسار التعافي والتنمية في البلاد.
اقرأ أيضاً: ولي العهد السعودي يستقبل الرئيس السوري في الرياض ويبحثان التعاون المشترك
وتؤكد الاتفاقيات رغبة المملكة في أن تكون شريكاً فاعلاً في مستقبل سوريا الاقتصادي والتنموي، ودعم استقرارها وإعادة بناء اقتصادها، انطلاقاً من الروابط الأخوية والمصير المشترك بين البلدين. ويفتح هذا التوجه آفاقاً أوسع للاستثمارات والشراكات التي تحقق المصالح المتبادلة للشعبين الشقيقين.
المزيد في قسم عربي و عالمي










