هجوم سيبراني على أنظمة تبريد مخازن الدم شرقي فرنسا يرفع الحرارة إلى 110 درجات مئوية

تعرّض نظام التبريد في منشآت تُستخدم لحفظ عينات الدم في شرق فرنسا إلى هجوم سيبراني انتهى إلى تغيير إعدادات درجات الحرارة داخلها، بحسب ما أوردته وسائل إعلام فرنسية يوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026.
اختراق استهدف منشآت تابعة للمؤسسة الفرنسية للدم
وأفادت الوسائل الإعلامية ذاتها بأن الهجوم وقع في الليلة الفاصلة بين الأحد والاثنين الماضيين، وأنه طال نظام التبريد في منشآت تخزين تتبع المؤسسة الفرنسية للدم في منطقة «بورغون فرانش كونتيه».
اقرأ أيضاً: مؤسسة الري تنظم المؤتمر الإقليمي الأول للري والصرف الزراعي بالشرق الأوسط الاثنين المقبل
ووفق ما جرى توضيحه، فإن قراصنة إلكترونيين عبثوا بإعدادات الحرارة في عدد من منشآت التخزين التي تحوي عينات دم، إذ نقلوها من 30 درجة مئوية تحت الصفر إلى 110 درجات مئوية فوق الصفر، قبل أن يلتقط أحد الفنيين هذا الارتفاع غير الطبيعي «بسرعة».
اقرأ أيضاً: هجوم على سفينة شراعية بطاقم هندي في مضيق هرمز والبحرية العُمانية تنقذ ناجين
وزارة الصحة: الاكتشاف في وقته حال دون أي أثر تشغيلي
وفي بيان أصدرتها بهذا الشأن، أكدت وزارة الصحة الفرنسية أن رصد الهجوم في التوقيت المناسب منع أي تأثير على سير العمليات التشغيلية للمؤسسة.
اقرأ أيضاً: طهران تتوعد واشنطن: رد فوري وأوسع على أي هجوم جديد ولن تقتصر الحرب على المنطقة
ولم تُعلن السلطات الفرنسية حتى اليوم ما إذا كانت قد اهتدت إلى هوية الجهة أو الجهات التي تقف خلف هذا الهجوم السيبراني.
رئيس المؤسسة: سلامة المنتجات لم تُمسّ
من جهته، صرّح رئيس المؤسسة الفرنسية للدم فريدريك باكو قائلاً: «لم تتعرض سلامة المنتجات للخطر، وكان من الممكن أن نفقد عينات أو أكياس بلازما مخصصة لاستخدامها في علاج المرضى».
وقائع مشابهة في أربع دول أوروبية
وتأتي هذه الحادثة بعد أيام قليلة من تعرّض أنظمة التبريد في متاجر ومنشآت تجارية في إستونيا وأيرلندا وهولندا وإيطاليا لهجمات سيبرانية لم تُعرف مصادرها.
المزيد في قسم عربي و عالمي










