الرئيسية›عربي و عالمي›طهران تتوعد واشنطن: رد فوري وأوسع...
عربي و عالمي

طهران تتوعد واشنطن: رد فوري وأوسع على أي هجوم جديد ولن تقتصر الحرب على المنطقة

أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمينيا، أن بلاده ستوجه ضربة فورية أوسع وأكثر شدة من أي رد سابق في حال تعرضت لأي عدوان أمريكي جديد، مشدداً على أن أي حرب مقبلة لن تظل محصورة في الجغرافيا الإقليمية.

تحذيرات عسكرية إيرانية جديدة

وقال أكرمينيا، في تصريحات إعلامية أدلى بها يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، إن القوات المسلحة الإيرانية قامت بتحديث “بنك أهداف العدو” في ضوء التهديدات الأمريكية المتكررة بشن هجمات، وفقاً لما نقلته وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء.

وأضاف أن إيران عززت قدراتها الدفاعية والهجومية في مختلف أفرع قواتها المسلحة، مؤكداً أن “أي عدوان أمريكي جديد سيُقابل برد فوري أوسع وأكثر سحقاً من السابق، وفي حال اندلاع حرب جديدة، فإن جغرافيا الحرب لن تبقى محصورة في منطقة غرب آسيا”.

تهديدات بامتداد الحرب إلى أوروبا

وقبل يوم من هذه التصريحات، حذر النائب في البرلمان الإيراني ووزير الخارجية الأسبق منوشهر متكي، الاثنين، من أن أي حرب جديدة ضد إيران “ستنتقل إلى أوروبا”، معتبراً أن الدول الأوروبية التي تسمح للطائرات الحربية الأمريكية باستخدام أراضيها وقواعدها العسكرية تصبح “شريكة في الهجمات الأمريكية على إيران”.

توجيهات المرشد الأعلى

ويأتي هذا الموقف بعد أن وجه المرشد الإيراني آية الله مجتبى خامنئي، خلال اجتماع عقده يوم 31 أكتوبر الماضي مع كبار القادة العسكريين، بضرورة الرد على أي هجوم “فوراً وبشكل مؤثر ومن دون التقيد بحدود جغرافية”.

ضربة أمريكية محدودة جنوب إيران

وتندرج هذه التصريحات في سياق تصعيد عسكري ودبلوماسي متزامن بين إيران والولايات المتحدة. ففي ليلة الاثنين الثلاثاء، نفذت واشنطن ضربة وصفتها بـ”المحدودة” استهدفت منصة صواريخ أرض-جو في جزيرة قشم جنوبي إيران. وأفاد مسؤولون أمريكيون بأن هذه الضربة جاءت رداً على محاولة إيرانية لاستهداف طائرة أمريكية.

مساع دبلوماسية أمريكية

في الوقت نفسه، تتزامن هذه التطورات مع تأكيدات أمريكية على استمرار المسار الدبلوماسي لإيجاد مخرج للأزمة. فقد قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين الماضي، إن التوصل إلى اتفاق مع إيران “أمر ممكن”.

من جانبه، صرح نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس للصحفيين بأن الولايات المتحدة وإيران “أحرزتا بعض التقدم” نحو إيجاد مخرج للحرب، مشيراً إلى أن ترامب يحتفظ بخيارات “عسكرية وأخرى غير عسكرية”، معرباً عن تفاؤله بإمكانية إحراز مزيد من التقدم نحو اتفاق.