الرئيسية›عربي و عالمي›مورينيو يحسم موقف فينيسيوس ويؤكد جاهزية...
عربي و عالمي

مورينيو يحسم موقف فينيسيوس ويؤكد جاهزية ريال مدريد لمواجهة أيك أثينا

أعلن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المسؤول عن تدريب ريال مدريد، أن البرازيلي فينيسيوس جونيور سيبدأ أساسياً في المباراة التي تجمع فريقه بآيك أثينا اليوناني غداً الأربعاء، ضمن الجولة الرابعة من مرحلة الدوري في مسابقة دوري أبطال أوروبا.

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده المدرب اليوم الثلاثاء، حيث ركّز على ثقل المواجهة وضرورة التعاطي معها بجدية كاملة، على الرغم من انطلاقة الفريق الإيجابية في البطولة، مبيّناً أن النادي الملكي ما زال في حاجة إلى جمع نقاط إضافية كي يضمن بطاقة عبور مباشرة إلى دور الـ16.

مورينيو: نحتاج النقاط ولا يكفينا القرب من الملحق

وشرح مورينيو طبيعة المهمة المقبلة بقوله: «علينا أن نخوض المباراة بجدية، نحن قريبون من ضمان التأهل إلى الملحق، لكننا لا نزال بعيدين عن التأهل المباشر إلى دور الـ16، ولذلك نحتاج إلى النقاط».

وأضاف في السياق ذاته: «سنواجه فريقاً قوياً، خصوصاً على ملعبه، كما أن تحقيق ريال مدريد فوزاً واحداً فقط في 8 مباريات بأثينا يحمل دلالة واضحة، وعلينا تقديم أقصى ما لدينا».

وتناول المدرب البرتغالي تطوّر أداء فريقه في الآونة الأخيرة، رافضاً تفسير مواجهة روما بأنها محطة تحوّل في مسار المجموعة، ومشدّداً على أن التحسّن ثمرة عمل متواصل وخبرات متراكمة.

وقال في هذا الشأن: «أؤمن بالعملية أكثر من إيماني باللحظة، فكل حصة تدريبية وكل مباراة تمنحنا فرصة للتحسن، ومع مرور الوقت نتعرف إلى بعضنا بعضاً بشكل أفضل».

رسالة إلى المتأثرين بوفاة خيسوس دي ميجيل

وكان مورينيو قد استهل حديثه عن مباراة فريقه أمام أيك آثينا، التي تأتي بعد يومين من الفوز على راسينج سانتاندير في الدوري، بتوجيه رسالة إلى المتأثرين بوفاة خيسوس دي ميجيل.

وقال في مستهل كلامه الذي نقلته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية: «وفاة خيسوس دي ميجيل تمثل صدمة لعالم كرة القدم، ولنا نحن الذين نتواجد في الملاعب وننافس يومياً. إنه أمر قاسٍ ومحزن. كل مشاعري وكلماتي تتوجه إلى عائلة اللاعب وأصدقائه. كما أعتقد أن هذا الوقت عصيب للغاية بالنسبة للاعب الآخر الذي كان طرفاً في تلك الواقعة».

فالفيردي وقدرة القائد على تغيير مركزه

وعلى الصعيد الرياضي، أكد مورينيو حجم التحدي الذي ينتظر فريقه أمام أيك أثينا، نظراً إلى الأجواء الاستثنائية في اليونان، قائلاً: «لم يسبق لريال مدريد الفوز هنا سوى مرة واحدة في تاريخه بالكامل، لذا فمن الواضح أن المهمة ستكون صعبة».

وفي الشأن الفردي، عاد النقاش مجدداً إلى فيديريكو فالفيردي ومسألة إشراكه في مركز المدافع الأيمن، إذ يستعيد الفريق خدمات اللاعب الأوروجوياني في دوري أبطال أوروبا، ويُتوقع أن يشغل مركز المدافع، وهو مركز أكد مورينيو أنه لم يكن مقرراً له في الأصل.

وقال المدرب: «أرى فالفيردي لاعباً مهماً للفريق. كونه أحد قادة ريال مدريد يجعله ينظر إلى الأمور بمنظور مختلف، فعندما تكون قائداً، يختلف وضعك عما إذا لم تكن كذلك، إذ تقع على عاتقك مسؤولية تدفعك للعب في مركز المدافع الأيسر إذا لزم الأمر. ولهذا السبب، أنا على يقين تام بأنه لن تكون هناك أي مشكلة. في الواقع، تم بناء التشكيلة على أساس أن فالفيردي لاعب خط وسط، وأنا واثق من أنه سيعود للعب في هذا المركز مجدداً في وقت ما، لكنني في الوقت الراهن سعيد للغاية بأدائه في مركز الظهير الأيسر».

ثلاث سنوات لبناء الفريق المثالي

واختتم مورينيو حديثه بنبرة غلب عليها المزاح، حين كشف عن المدة التي يحتاجها لبناء الفريق المثالي، فقال: «سأنجح في ذلك خلال ثلاث سنوات».