البرهان يتفقد جاهزية القوات المسلحة بولاية النيل الأزرق مع تصاعد المواجهات

زيارة البرهان لتفقد جاهزية القوات
في الثاني من سبتمبر 2026، تفقد رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان جاهزية قوات الجيش بولاية النيل الأزرق، حيث توجه إلى مدينة الدمازين عاصمة الولاية ومقر قيادة الفرقة الرابعة مشاة.
وبحسب بيان الفرقة، فقد تفقد البرهان الوحدات ووقف على استعدادها القتالية، واستمع إلى إحاطة حول الموقف الأمني والعملياتي بالإقليم، وشدد على ضرورة رفع درجات الاستعداد واليقظة وتعزيز الانضباط والجاهزية القتالية، ودعا إلى مواصلة تنفيذ المهام وفق الخطط والتوجيهات العسكرية.
وصول قوات حليفة وتعزيزات عسكرية
كما زار البرهان المستشفى العسكري بالدمازين واطلع على أوضاع الجرحى والمرضى وسير العمل فيه، مؤكداً اهتمام قيادة الجيش بمنتسبي القوات المسلحة وتوفير الرعاية اللازمة لهم.
ونقل البيان عن قائد الفرقة الرابعة مشاة اللواء إسماعيل الطيب قوله إن زيارة البرهان جاءت في توقيت مهم ورفعت الروح المعنوية للقوات، وعززت جاهزيتها لتنفيذ المهام، وأن قوات الفرقة في كامل استعدادها للاضطلاع بواجباتها العسكرية وتأمين الإقليم وحماية المواطنين، ومستمرة في تنفيذ الخطط والتوجيهات الصادرة من القيادة.
تطورات ميدانية وتصاعد المواجهات
وتأتي هذه الزيارة وسط تصاعد المواجهات بالولاية مع قوات “الدعم السريع” وحليفتها “الحركة الشعبية/ شمال”.
والثلاثاء وصلت الدفعة الأولى من القوات المشتركة للحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش إلى ولاية النيل الأزرق، والسبت أعلن الجيش السوداني الدفع بلواء النخبة التابع لجهاز الأمن والمخابرات إلى ساحة العمليات بمحور بكوري في الولاية.
وأعلنت قوات الدعم السريع الجمعة سيطرتها على قاعدتي “بكوري” و”سركم” العسكريتين جنوب شرق الدمازين، بينما أعلن الجيش الخميس الماضي إسقاط مسيرة “معادية” بولاية النيل الأزرق بعد عبورها الحدود من إثيوبيا، مشيراً إلى أنها ثالث مسيرة يعلن إسقاطها خلال أسبوع.
وبجانب النيل الأزرق وإقليم دارفور (غرب)، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث شمال وغرب وجنوب اشتباكات بين الجيش و”الدعم السريع” منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ومنذ أبريل/ نيسان 2023 يشهد السودان حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع أسفرت عن tens of thousands of القتلى ونحو 13 مليون نازح وفق تقديرات أممية ودولية.



