مكتب البيئة بالطائف يوضح أسعار الفواكه الموسمية ويؤكد وفرة المعروض

التوضيح الرسمي من مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة
مع انتشار نقاشات على منصات التواصل الاجتماعي بشأن أسعار بعض الفواكه الموسمية في محافظة الطائف، وما رافقها من انطباعات عن ارتفاعات ملحوظة في السوق، أصدر مكتب وزارة البيئة والمياه وال’agriculture بالمحافظة بياناً يهدف إلى وضع الأمور في سياقها الصحيح.
أوضح المكتب أن الأسعار التي يجري تداولها لبعض المنتجات لا تمثل المستوى السعري العام للفواكه المتوفرة في الأسواق، بل تعكس حالات محدودة لمنتجات ذات مواصفات استثنائية.
وضع السوق وإنتاج الموسم الحالي
وفي الوقت الذي تشهد فيه الطائف ذروة موسمها الزراعي، تستقبل الأسواق كميات وفيرة ومتنوعة من الفواكه المحلية، مع متابعة مستمرة لحركة الإنتاج والأسعار.
وأكد المكتب أن الجهود مستمرة لدعم المزارعين وتعزيز استدامة القطاع الزراعي، سعيا لتحقيق توازن بين وفرة المعروض واحتياجات المستهلكين.
تفاصيل الأسعار ومنتجات النخبة
وبين المكتب أن أسعار المنتجات لا تزال ضمن المستويات الطبيعية المعروفة خلال المواسم الزراعية، مشيرا إلى أن ما يُتداول من أسعار مرتفعة يقتصر على كميات قليلة من منتجات تتميز بحجم وجودة ومظهر تسويقي عالي، وتُصنف ضمن الفئة الفاخرة التي تُستخدم غالباً في الهدايا والمناسبات.
وأضاف أن الموسم الحالي يشهد وفرة ملحوظة في إنتاج الفواكه الموسمية وتنوعاً كبيرا في المعروض، مما يسهم في تلبية احتياجات المستهلكين وتحقيق التوازن بين مصالح المنتجين ومتطلبات السوق.
رأي مسوق الحراج وسوق الخضار
من جانبه أكد مسوّق الحراج بسوق الخضار بالطائف، ماجد الروقي، أن الأسعار التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن بعض فواكه الطائف صحيحة، لكنها تخص فئة محدودة جداً من المنتجات التي تُعد من “نخبة النخبة” في السوق، مشيرا إلى أنها كميات قليلة وتحظى بطلبات خاصة ومسبقة.
وضح الروقي أن سوق الفواكه لا يعتمد على سعر موحد، مبيناً أن الأسعار تتغير يومياً وفقاً لحجم العرض والطلب، وقال: “كل يوم وله سعر، وهذه أرزاق من عند الله سبحانه، وما يُباع بأسعار مرتفعة غالبًا يكون مطلوبًا وموصى عليه”.
وأضاف أن نفس المنتج ومن نفس المزرعة قد يُباع في أيام أخرى بأسعار أقل بكثير، خاصة عند انخفاض الطلب، مؤكداً أن ذلك يعكس طبيعة السوق المتغيرة وليس قاعدة ثابتة للأسعار.
وأشار إلى أن بعض المزارعين يحرصون على العناية الفائقة بمزارعهم ويبذلون جهداً كبيراً في تحسين جودة الإنتاج، ما ينعكس على قيمة منتجاتهم في السوق، لافتاً إلى أن “لكل مجتهد نصيب”.
وبيّن الروقي أن بقية الأسعار في السوق تبقى في متناول الجميع، حيث تتنوع بين الرخيص والمتوسط والمرتفع، بما يلبي مختلف شرائح المستهلكين، مؤكداً أن وفرة الإنتاج وتنوعه يعكسان ما تنعم به المحافظة من خيرات زراعية كبيرة.
وختم حديثه بالتأكيد على أن ما تشهده أسواق الطائف من تنوع ووفرة هو فضل من الله، داعياً بأن يديم الله على الوطن نعمة الأمن والأمان والرخاء.



