الرياض تستضيف طاولة أعمال سعودية-كينية لتعزيز التعاون الاقتصادي

في مقر اتحاد الغرف السعودية بالعاصمة، سيعقد يوم الاثنين اجتماع “الطاولة المستديرة للأعمال”، برئاسة رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في كينيا. سيشارك في اللقاء عدد كبير من ممثلي القطاع الخاص من الجانبين.
هدف اللقاء وتطلعاته
يسعى الاجتماع إلى تقوية الروابط الاستثمارية والاقتصادية بين المملكة وجمهورية كينيا، مع التركيز على استعراض فرص التعاون في المجالات ذات الاهتمام المتبادل.
حجم التبادل التجاري بين البلدين
تشهد العلاقات التجارية بين الطرفين نمواً ملحوظاً، إذ بلغ حجم التبادل التجاري نحو 1.6 مليار دولار أمريكي. تحتل الصادرات السعودية، التي تشمل اللدائن والمطاط والسلع الغذائية، حصة تقارب 91٪ من إجمالي التبادل، بينما تستورد كينيا منتجات مثل الشاي والبن والفواكه.
آليات تعزيز الشراكة
تتضمن المسارات الاستراتيجية تعزيز دور مجلس الأعمال السعودي الكيني في تنشيط القطاع الخاص، إلى جانب توجه المستثمرين السعوديين لضخ رؤوس أموال في قطاعات الزراعة، الثروة الحيوانية، والعقارات. كما تواصل هيئة تنمية الصادرات السعودية تكثيف بعثاتها التجارية إلى الأسواق الأفريقية، وقد توجت هذه الجهود مؤخراً بتوقيع اتفاقيات تصديرية تدعم حضور المنتجات الوطنية في السوق الكيني.
آفاق اقتصادية مستقبلية
يُنظر إلى هذا الاجتماع كخطوة عملية لتحويل العلاقات السياسية إلى نتائج اقتصادية ملموسة، في ظل سعي المملكة لتعميق نفوذها الاقتصادي في القارة الأفريقية. يركز المستثمرون السعوديون على مجالات الأمن الغذائي، بما في ذلك تطوير الزراعة وتربية المواشي في كينيا، ما يعزز سلاسل الإمداد الوطنية ويخلق فرصاً جديدة للمنتجات غير النفطية، متماشياً مع أهداف رؤية 2030.



