الكلاسيكو أولاً.. ثم لغز رحيل محرز

كلاسيكو الأرض.. حدث لا يُفوَّت
شهد الأسبوع المنصرم عدداً كبيراً من المباريات، لكن السؤال الذي يفرض نفسه يظل: أي تلك المواجهات يستحق التوقف عندها؟ الجواب ببساطة هو كلاسيكو الكرة الأرضية الذي جمع برشلونة وريال مدريد.
فمن وجهة نظر كاتب هذه السطور، فإن أي مباراة أخرى قد تدخل في جدول المشاهدة خلال أسبوع الكلاسيكو لن تكون سوى إهدار للوقت الثمين. إنها مواجهة لا يُنتظر منها سوى المتعة، سواء تغيّر نجومها أو بقوا على حالهم، فالمتعة قادمة لا محالة، وهذا ما تفتقر إليه بقية المباريات محلياً وعالمياً.
انتصار مدريد في معقل برشلونة
إلى ذلك، فإن بعض التفاصيل الصغيرة في مباريات من هذا النوع قد تفوق في أهميتها أكبر الأحداث في مواجهات من مستوى آخر، ويمكن للمرء أن يتخيل كم نسبة المتابعين الذين يحرصون على متابعتها بدقة. ففوز ريال مدريد على برشلونة في ملعب الأخير يمثل انتصاراً مزدوجاً، وهو أحد الأسباب التي جعلت الحديث عن هذه المباراة مستمراً حتى اليوم. ولهذا أرفع التهنئة لنفسي ولكل مشجع من مشجعي ريال مدريد بهذا الفوز الباهر.
رياض محرز.. رحيل يثير التساؤلات
أما على صعيد رياض محرز، فربما أراقب بصمت دموع مشجعي الأهلي على رحيل هذا النجم الكبير، وهي دموع لم تجف منذ ما قبل انطلاق الدوري وحتى اللحظات الحاسمة التي قاد فيها محرز فريق الشمال القطري إلى الفوز على الهلال في مسابقة النخبة الآسيوية.
صحيح أنني كنت مشجعاً لفريق بلدي، ولم أكن أرغب في خسارة الهلال، غير أنني ظللت أتابع هذا النجم الكبير وأتساءل، مثل كل مشجع أهلاوي: كيف غادر؟
فهذا النجم أثبت بما لا يقبل الجدال أنه لاعب عالمي لا يعلو عليه غبار، وكان حضوره استثنائياً وذا قيمة عالية، ليس على مستوى النادي الأهلي فحسب، بل على مستوى دوري روشن أيضاً. ولهذا لم يجد أي مشجع أهلاوي، ولا أي محب لكرة القدم، إجابة مقنعة عن السؤال السابق: كيف غادر؟
الكلاسيكو يبقى في المقدمة، وتأتي بعد ذلك حكاية رياض محرز.










