لويس فيغو ينضم لموجة الانتقادات ويطالب برحيل إنفانتينو الفوري عن الفيفا

فيغو يوجّه اتهامات حادة لرئيس الفيفا
انضم اللاعب الدولي البرتغالي السابق والحائز على جائزة أفضل لاعب في العالم، لويس فيغو، إلى قائمة المنتقدين لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، مطالباً برحيله الفوري على خلفية الخطة الاستثمارية الجديدة لكأس العالم.
وكتب فيغو، أسطورة الكرة البرتغالية، في مقال نشره بصحيفة «ديلي ميل» البريطانية اليوم الأربعاء: «بإمكاني كتابة عشرة آلاف كلمة عن مشاكل الفيفا، لكن الحل يتطلب فقط ثلاث كلمات: يجب أن يرحل إنفانتينو».
وأضاف قائلاً: «لطالما عشقت كرة القدم طوال حياتي، وكنت لاعباً محترفاً لمدة عشرين عاماً. وصدقوني، لقد قابلت بعض المحتالين خلال مسيرتي في هذه اللعبة. لكن ما رأيته ينكشف خلال الأيام العشرة الماضية هو أدنى وأدنى وأكثر سلوك مخادع وأنانية رأيته في حياتي».
موجة غضب واسعة ضد خطة الاستثمار
جاء نشر المقال اليوم الأربعاء، بالتزامن مع إدانة رابطة الدوريات الأوروبية الخطة الاستثمارية، وتقارير عن استدعاء إنفانتينو لمسؤولي الفيفا إلى المغرب لعقد اجتماع طارئ في أعقاب ردود فعل غاضبة واسعة النطاق.
وأكد فيغو، الذي كان قد دعم إنفانتينو في البداية، أن الأخير «قد أساء إلى منصب رئيس الفيفا الذي وعد بتعزيزه، لقد كذب وخدع وحاول تحقيق مكاسب شخصية على حساب اللعبة التي من المفترض أن يخدمها». وأضاف: «لقد خسر دعم كبار موظفيه، وأقرب مستشاريه، والغالبية العظمى من الأشخاص الذين يكرسون حياتهم لهذه الرياضة، وحتى، على ما يبدو، الفائز بجائزة الفيفا للسلام».
واختتم فيغو تصريحاته قائلاً: «لقد فات الأوان لإنقاذ كرامته، لكن لم يفت الأوان لإنقاذ كرة القدم. يجب أن يرحل. الآن».
تفاصيل الخطة المستثارة والضغوط المتصاعدة
وكان الفيفا قد أعلن الثلاثاء من الأسبوع الماضي أنه، في انتظار الموافقة، سيُنشئ شركة باسم «فيفا فورورد إنتربرايز» للإشراف على حقوقه التجارية وإدارة البطولات التي يقودها الاتحاد الدولي، على أن يُتاح للمستثمرين من القطاع الخاص استثمار ما نسبته 20%. وقُدرت قيمة الشراكة بنحو 20 مليار دولار.
إلا أن الخطة سُحبت في وقت مبكر من صباح السبت الماضي، ليواجه إنفانتينو – الذي يشغل المنصب منذ 2016 ويسعى لإعادة انتخابه في مارس/آذار لولاية أخيرة مدتها أربع سنوات – ضغوطاً هائلة.
وأعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي هدد بمقاطعة فعاليات الفيفا في حال تنفيذ هذه الخطط، أنه فقد الثقة في إنفانتينو والفيفا، وأنه «يدرس بجدية» اتخاذ إجراءات قانونية. ورفضت اتحادات محلية وقارية أخرى الخطط، فيما صرّح رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الأمير علي بن الحسين الثلاثاء بأنهم تعرضوا للابتزاز عندما أُبلغوا من قبل الفيفا أنهم لن يحصلوا على مستحقاتهم المالية إلا إذا صوتوا لصالح إنفانتينو في انتخابات العام المقبل.



