الرئيسيةالرياضةحارس الاتحاد بريدراغ رايكوفيتش يستذكر رحلته...
الرياضة

حارس الاتحاد بريدراغ رايكوفيتش يستذكر رحلته ويتطلع لموسم جديد

بداية التجربة واللحظات السعيدة

أكد الحارس الصربي بريدراغ رايكوفيتش أنه قضى عامين مع نادي الاتحاد، وعاصر خلالهما العديد من اللحظات السعيدة. أبرز هذه اللحظات كان تحقيق الثنائية؛ فوز بدوري روشن السعودي وكأس خادم الحرمين الشريفين في أسبوع واحد خلال موسمه الأول مع الفريق. وأضاف أنه استمتع بشكل خاص بالسنة الأولى لأن الفريق تمكن من جمع اللقبين، وبالتالي يشعر الآن بسعادة كبيرة خلال فترة تواجده في النادي.

الصعوبات واللحظة الأصعب

وصف رايكوفيتش شعوره عند انضمامه إلى نادٍ كبير بالتجربة المذهلة، مشيرًا إلى أن التوقعات كانت عالية للفوز بأكبر عدد ممكن من الألقاب. وفي ذلك الموسم تمكن الفريق من تحقيق كل شيء، مما أسعده وأسعد الجماهير. ثم انتقل إلى الحديث عن الموسم الصعب، حيث أوضح أن المجموعة لم تظهر مستواها المعروف كما في العام الأول، واعتقد أن السبب الرئيسي كان نقص التركيز. واعتبر اللحظة الأصعب في مسيرته مع الاتحاد هي الخسارة أمام فريق ياباني في دوري أبطال آسيا، لأنها جاءت بينما كان الفريق قريبًا من المنافسة على اللقبين وكان يلعب على أرضه في جدة.

لحظة الفخر والإصابة

على النقيض تمامًا، صرح الحارس بأن أسعد لحظة له كانت فوزه بكأس خادم الحرمين الشريفين رغم إصابته. روى أنه لعب بتلك المباراة وهو مصاب بتمزق في الوتر، واعتمد على ساق واحدة أقل من usual. وذكر أنه قبل المباراة كان يتحدث كثيرًا مع زوجته وعائلته والطاقم الطبي والمدرب. بعد الإصابة لم يشعر بألم كبير بعد يومين أو ثلاثة، لكن الفحوصات أظهرت تمزق الوتر مما استوجب فترة تعافي طويلة. بعد بضعة أيام أدرك أنه يمكنه المشاركة بنسبة جيدة من قوته، وليس بنسبة مئوية كاملة، وساهم في تحقيق الهدف الذي كان يسعى إليه وهو الفوز بالألقاب.

آمال الموسم الجديد

لفت رايكوفيتش إلى أن موسم 2024-2025 كان أحد أسعد مواسمه بعد انضمامه قادمًا من ريال مايوركا الإسباني لتعويض البرازيلي مارسيلو غروهي. وأشار إلى أن وجوده ساهم في إنهاء سلسلة خسارات الاتحاد المتتالية في الكلاسيكو بعد خمسة أشهر من انضمامه، ثم بعد شهر ونصف قاد الفريق لتحقيق أكبر انتصار على الهلال في تاريخ الدوري بعد أن كان متخلفًا بالنتيجة، وفاز 4-1. هذه السيطرة على الكلاسيكو، بمساعدة كريم بنزيما وموسى ديابي وستيفن بيرغواين وحسام عوار، أدت إلى التتويج بدوري روشن السعودي أولًا ثم بكأس خادم الحرمين الشريفين. وأثنى على العلاقات الجيدة داخل الفريق، خاصة مع نغولو كانتي ودانيلو بيريرا وستيفن بيرغواين وصالح الشهري، مبينًا أنه يقضي معظم وقته مع هؤلاء اللاعبين. وأعرب عن حبه لإقامته في مدينة جدة الساحلية على البحر الأحمر، حيث يذهب غالبًا مع زوجته وأطفاله لاستكشاف المدينة والاستمتاع بوقته الفراغي. واختتم بالحديث عن تشجيع الجماهير، مؤكدًا أن سماعهم يغنون قبل المباراة يمنحه دافعًا كبيرًا ويشعره بالتميز. وجه رسالة إلى pubblico أن يحضروا كما في الموسم الأول لدعم الفريق، ووعد ببذل أقصى الجهد لجعل الموسم الجديد 2026-2027 سعيدًا للجميع.