الرئيسيةمحلياتنقلة الحجاج من عرفات إلى مزدلفة...
محليات

نقلة الحجاج من عرفات إلى مزدلفة تنطلق بإجراءات صحية وأمنية متكاملة

انطلقت عملية انتقال حجاج بيت الله الحرام من مشعر عرفات إلى مشعر مزدلفة بعد غروب شمس اليوم التاسع من شهر ذي الحجة الجاري، في إطار منظومة شاملة من الإجراءات الوقائية والخدمات المتكاملة التي أعدتها حكومة خادم الحرمين الشريفين لضمان أداء المناسك بسلام وأمان.

التحضيرات في مشعر مزدلفة

تستقبل الجهات المختصة ضيوف الرحمن في مشعر مزدلفة بعد نفرتهم من صعيد عرفات، مستندةً إلى منظومة تشغيلية متكاملة تهدف إلى توفير أعلى مستويات الراحة والسلامة. تم تجهيز مساحات شاسعة لاستيعاب الحشود، مع إعداد مواقع مبيت ملائمة، وتعزيز شبكات الإضاءة، وتوفير دورات مياه ومرافق خدمات عامة، إلى جانب تكثيف أعمال النظافة والإصحاح البيئي على مدار الساعة لضمان بيئة آمنة ومهيأة.

الإجراءات الأمنية والمرورية

قامت الجهات الأمنية والمرورية بترقية خططها لتنظيم حركة الحجاج وإدارة الحشود، من خلال نشر فرق ميدانية على الطرق والمسارات المؤدية إلى المشعر. تهدف هذه الخطوات إلى ضمان انسيابية التنقل بين عرفات ومزدلفة وتقليل زمن التفويج وفق جداول زمنية دقيقة تراعي كثافة الأعداد وتدفق الحشود.

التدابير الصحية

رفعت المنظومة الصحية جاهزيتها عبر تشغيل المراكز الصحية ونقاط الطوارئ والإسعاف، وتوفير الكوادر الطبية والفرق الميدانية للتعامل مع الحالات الطارئة. كما كثفت الرسائل التوعوية للحجاج بشأن مخاطر الإجهاد الحراري والإرشادات الصحية خلال التنقل والمبيت.

الدعم الرقمي والمتابعة اللحظية

استثمرت الجهات الخدمية إمكاناتها التقنية والميدانية لدعم عمليات التفويج والمتابعة اللحظية، من خلال منظومات رقمية، وكاميرات مراقبة، ومراكز تحكم تعمل على مدار الساعة، بهدف تعزيز كفاءة الأداء وسرعة الاستجابة لأي ملاحظات ميدانية.

عند وصولهم إلى مزدلفة، يؤدي الحجاج صلاتي المغرب والعشاء جمعًا وقصرًا، ثم يبيتون في المشعر اقتداءً بسنة النبي ﷺ، قبل أن يتوجهوا فجر اليوم التالي إلى مشعر منى لاستكمال المناسك برمي جمرة العقبة ونحر الهدي.