السعودية تُعلق سفر المواطنين إلى الكونغو وأوغندا وجنوب السودان احترازاً من فيروس إيبولا

أعلنت المملكة العربية السعودية عن اتخاذ خطوات إضافية للحد من مخاطر انتشار فيروس “إيبولا” بعد ما توصلت إليه الجهات الصحية المختصة من تقييم للوباء. وتعتمد هذه الإجراءات على التدابير التي تم تفعيلها منذ يوليو 2019، مع تعزيزها في مايو الحالي للحد من انتقال العدوى من دول الجوار.
تعليق السفر وإصدار التأشيرات
قامت السلطات السعودية بحظر سفر المواطنين إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، وجمهورية أوغندا، وجمهورية جنوب السودان. كما تم إيقاف إصدار جميع أنواع التأشيرات للوافدين من هذه الدول، بالإضافة إلى منع دخول أي شخص أقام في إحدى هذه الدول خلال الواحد والعشرين يوماً الأخيرة قبل وصوله إلى المملكة.
إجراءات الفحص والرصد في المنافذ
تستمر المملكة في تعزيز الفحص الصحي في المطارات والمعابر الحدودية، مع تطبيق آليات رصد مبكرة ومتابعة دقيقة للمرضى المحتملين. وقد كان قد تم توسيع نطاق هذه الإجراءات لتشمل دولاً مجاورة لمناطق تفشي “إيبولا” مثل رواندا وبوروندي وتنزانيا، إلى جانب جمهورية الكونغو (برازافيل).
تأكيدات الصحة العامة
أكدت هيئة “وقاية” أن الوضع الصحي العام في المملكة يبقى مستقراً وتحت مراقبة مستمرة. ولم تُسجل أي حالة مؤكدة أو مشبوهة للفيروس منذ بدء تطبيق الإجراءات الوقائية، مشيرةً إلى أن هذه الخطوة تُعد جزءاً طبيعياً من الجهود المستمرة لحماية الصحة العامة ومنع انتقال الأمراض.
متابعة المستجدات والتنسيق الدولي
تُتابع الهيئة المستجدات الوبائية على مدار الساعة، بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية داخل وخارج المملكة. وتعمل على رفع التوصيات اللازمة وفق تطورات الوضع، مع اتخاذ جميع التدابير الصحية المطلوبة لضمان جاهزية وقائية متقدمة والحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين والز{



