الرئيسيةمحلياتلبنان يدين الهجوم الجوي على الرياض...
محليات

لبنان يدين الهجوم الجوي على الرياض ويؤكد تضامنه مع السعودية

إدانة لبنان والتضامن مع السعودية

أدان لبنان، السبت، بأشد العبارات الهجوم الجوي الذي استهدف العاصمة السعودية الرياض، معرباً عن وقوفه إلى جانب المملكة في مواجهة أي اعتداء يهدد أمنها وسلامة أراضيها.

وأوضحت الخارجية اللبنانية في بيان أنها تدين بأشد العبارات الهجوم الجوي الذي استهدف صباح اليوم العاصمة السعودية الرياض، واعتبرت أن التعرض لأمن المملكة يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وتهديداً للأمن والاستقرار الإقليميين.

وأكدت الخارجية اللبنانية تضامنها الكامل مع السعودية، مشددة على وقوفها بجانبها في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمنها وسلامة أراضيها، وجددت رفضها القاطع لأي استهداف للمدن والمنشآت المدنية أو تعريض حياة المدنيين للخطر.

تحذيرات الدفاع المدني السعودي والإنذارات المتتالية

وفي وقت سابق السبت، وللمرة الأولى ضمن موجة الإنذارات الأخيرة التي يطلقها الدفاع المدني السعودي، شملت التحذيرات العاصمة الرياض حيث أطلق الدفاع المدني إنذارين فيها، ومثلهما في محافظة الخرج، فيما أطلق إنذاراً واحداً في محافظة فرسان.

وتقع الرياض وسط المملكة، بينما تتبع الخرج منطقة الرياض وتقع إلى الجنوب الشرقي من العاصمة، أما فرسان فتتبع منطقة جازان جنوب غربي السعودية وتشكل أرخبيلاً في البحر الأحمر قبالة سواحل المنطقة.

ولم يوضح الدفاع المدني طبيعة الخطر الذي استدعى إطلاق الإنذارات، كما لم يُعلن عن وقوع إصابات أو أضرار مرتبطة بها.

وجاء ذلك غداة يوم الجمعة الذي شهد نطاقاً أوسع من الإنذارات، إذ أعلن الدفاع المدني زوال الخطر في سبع مدن ومحافظات امتدت من جنوب غربي المملكة إلى شمال غربيها.

سياق الهجمات الحوثية والتطورات الأخيرة

وتأتي موجات الإنذار بعد إعلان السلطات السعودية، الخميس، مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين جراء سقوط شظايا طائرة مسيرة حوثية أثناء اعتراضها في سماء محافظة الطائف غربي المملكة.

كما جاءت موجة الجمعة بعد ساعات من ادعاء جماعة الحوثي اليمنية “إفشال” ما وصفته بـ”محاولات إجرامية” زعمت أن السعودية نفذتها في العاصمة اليمنية صنعاء، وتوعدت بالرد عليها، دون أن توضح الجماعة طبيعة تلك المحاولات أو كيفية إفشالها، ولم تربط السلطات السعودية بين تصريحات الحوثيين وموجات الإنذار.

وبدأت السلطات السعودية خلال الأيام الأخيرة بإطلاق تحذيرات مماثلة في عدد من المدن والمناطق قبل إعلان زوال الخطر فيها لاحقا.

وفي 20 يوليو/ تموز الماضي، أعلنت جماعة الحوثي ما سمته “حظراً بحرياً” على السعودية، قبل أن تعلن لاحقا استهداف سفن ومواقع سعودية بالصواريخ والطائرات المسيرة.

ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفا لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر/ أيلول 2014.