دورة الأناضول للمراسل الحربي تُدرّب الصحفيين على تقنيات النجاة في المياه

التدريب على البقاء في الماء
في اليوم السادس من الدورة، تلقى المشاركون جلسة تدريبية تركز على النجاة في المياه بسد “كسيك كوبري” بأنقرة، حيث درّبهم فرق الحماية التابعة لمديرية الأمن العامة على استخدام زوارق “زودياك” للوصول إلى الشاطئ كمجموعة متحدة دون ذعر، ومعرفة طرق مواجهة انخفاض حرارة الجسم.
نظرة على الدورة وأهدافها
تواصلت فعاليات الدورة الثلاثين من دورة المراسل الحربي التي تنظمها وكالة الأناضول بالشراكة مع الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا” ورئاسة أكاديمية الشرطة التركية، بهدف إعداد الصحفيين للعمل في بيئات النزاعات والكوارث والطوارئ. يشارك في البرنامج خمسة وعشرون متدرباً، منهم تسعة من موظفي الأناضول وستة عشر صحفياً يمثلون لاوس وماليزيا وفيتنام وكمبوديا والفلبين وإندونيسيا وبابوا غينيا الجديدة، ويتلقون الإرشاد من متخصصين في القوات المسلحة والشرطة التركية.
شهادات المدربين والمشاركين
قال شرطي البحرية طارق تشيليك إنهم قدموا للمتدربين إرشادات ضرورية حول النجاة في المياه وإخلاء السفن أثناء الطوارئ، وبين أن التدريب تضمن جزءاً نظرياً تبعه تطبيق عملي، وأكد أن الغواصين يوضحون للمشاركين كيفية التماسك والتجمع لتفادي انخفاض حرارة الجسم.
من جانبه، أوضح شرطي البحرية أولجاي قره دومان أن الغاية من التدريب هي تمكين المتدربين من التحرك بتنسيق وتعاون مشترك، مضيفاً أنهم سعت أولا لتخفيف التوتر لدى المشاركين ثم علموهم كيفية النجاة في المياه.
عبر مراسل الأناضول المشارك في الدورة غوك خان تشيليكر عن سعادته بالانضمام إلى الدورة التي كان يطمح لها منذ زمن طويل، وشدّد على أهمية العمل الجماعي في تدريبات النجاة في المياه، ودعا كل صحفي يعمل في الميدان أو يحتمل العمل فيه مستقبلا للمشاركة في مثل هذه الدورات.
وبدورها، أشارت الصحفية في وكالة الأنباء الفيتنامية ها نغوين ثي نغوك إلى أن التدريب كان مثمراً ومكنها من خوض تجارب عملية لم تمر بها سابقاً، واكتسبت مهارات تتعلق بالاستجابة للطوارئ، وذكرت أن دخولها للماء أول مرة أثار بعض الخوف لكنها شعرت بالثقة بعد التحرك مع المجموعة والوصول إلى الشاطئ بأمان، وأضافت أن هذا النوع من التدريب لم يسبق لها تلقيه من قبل، وأن تدريباتها السابقة كانت أكاديمية ونظرية.



