الرئيسيةمحليات88٪ من قادة التعليم العالي في...
محليات

88٪ من قادة التعليم العالي في السعودية يرون أن استثمارات الذكاء الاصطناعي تعزز جاهزية الخريجين لسوق العمل

أعلنت شركتا بيرسون، المتخصصة في التعليم المستمر والمسجلة في بورصة فاينانشال تايمز تحت الرمز FTSE: PSON.L، ومنصة الحوسبة السحابية أمازون ويب سيرفيسز (AWS) التابعة لأمازون والمسجلة في بورصة ناسداك تحت الر{ك}م NASDAQ: AMZN، عن نشر تقرير جديد يسلط الضوء‌ على الفجوات المعرفية التي يجب معالجتها لتقوية قدرة الخريجين على التعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي والاستعداد لمستقبل يعتمد عليها بصورة

نتائج الدراسة في السعودية

تشير الاستطلاعات التي شملت أكثر من 2,700 مشارك من ست دول إلى توافق واضح بين منظومة التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل داخل المملكة. ويظهر التقرير أن هناك فرصاً مشتركة لتسهيل الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحويلها إلى مهارات عملية تُستَخدم في بيئات العمل، وهو ما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030.

أبرز المؤشرات

• 88 % من رؤساء مؤسسات التعليم العالي وصفوا حجم الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي بأنها كبيرة أو متوسطة.
• نحو 90 % من أصحاب الأعمال في المملكة أفادوا بأن جاهزية الخريجين تحسنت بشكل ملحوظ مقارنةً بخمس سنوات مضت، متجاوزة المتوسط العالمي البالغ 60 %.
• 43 % من المتعلمين السعوديين يرون أنفسهم مستعدين تماماً للانخراط في سوق عمل معتمد على الذكاء الاصطناعي.
• 94 % من قيادات التعليم العالي تؤكد وجود تواصل دوري مع الشركات وأصحاب العمل، ما يُعزز توافق المناهج مع متطلبات الصناعة.
• إحدى ثلاث فرص متاحة للمتعلمين تُعنى بالحصول على أدوات الذكاء الاصطناعي، لكن غالبية هؤلاء تطلب مزيداً من التدريب العملي داخل بيئات العمل لتطوير مهاراتهم.

تصريحات المسؤولين

ألقى توني لطيف، رئيس المبيعات العالمية لتعلم اللغة الإنجليزية وسفير بيرسون في السعودية، كلمةً أكد فيها أن المملكة قد حققت تقدماً ملحوظاً في مجال الجاهزية للذكاء الاصطناعي عبر وضع المهارات والتعليم في صميم الأجندة الوطنية، مع إعطاء أولوية لتطوير الكفاءات وتوسيع قدراتها على نطاق واسع. وأضاف أن التعاون بين بيرسون وAWS يهدف إلى سد الفجوة بين الجامعات وأصحاب العمل من خلال توفير برامج تعلم وتقييم وشهادات تُعِدّ الخريجين للعمل في اقتصاد قائم على الذكاء الاصطناعي.

من جانبها، صرّحت كيم ماجيروس، نائبة رئيس قسم التعليم العالمي والحكومات في AWS، أن البحث يكشف عن ضرورة تحويل استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي إلى مهارات عملية داخل بيئات العمل. وأكدت أن الشركة تلتزم بالتعاون مع الشركاء التعليميين لضمان اكتساب المتعلمين للمعرفة الأساسية في المجال، إلى جانب التفكير النقدي والقدرة على التكيف والخبرة العملية المطلوبة من قبل أصحاب الأعمال.

الإطار المقترح لسد الفجوات

يعتمد تحقيق جاهزية الذكاء الاصطناعي على أنظمة موحدة تربط المناهج الدراسية بواقع بيئات العمل. ويستعرض التقرير ست فجوات رئيسية تعيق التقدم:

  • فجوة الوتيرة: تفاوت السرعة بين التحولات السريعة في سوق العمل المدفوع بالذكاء الاصطناعي وبطء اتخاذ القرارات داخل المؤسسات التعليمية.
  • فجوة التواصل: ضعف آليات التغذية الراجعة بين الجامعات والشركات، ما يقلل من توافق محتوى التعليم مع احتياجات الصناعة.
  • فجوة القدرات: نقص مهارات هيئة التدريس في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يحد من دمج التقنية بفعالية في البرامج التعليمية.
  • فجوة الحوكمة: غياب إرشادات واضحة لتطبيق الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة ومنظمة، ما يعرّض بيئات العمل لمخاطر الاستخدام غير الرسمي.
  • فجوة التجربة: نقص فرص الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي وفرص ممارسة تطبيقية تُظهر الكفاءة في الواقع العملي.
  • فجوة المهارات: عدم التوافق بين ما يقدمه الخريجون ومهارات التفكير النقدي والمرونة والتعاون التي يتطلبها سوق العمل المتعلق بالذكاء الاصطناعي.

يقترح التقرير مجموعة من الإجراءات العملية لمعالجة كل فجوة، مستنداً إلى خبرة بيرسون في تصميم أنظمة التقييم والاعتماد الأكاديمي، إلى جانب معرفة AWS العميقة في بنية الذكاء الاصطناعي وإدارته داخل المؤسسات الحديثة.

تشير النتائج إلى أن التعاون المستدام بين مؤسسات التعليم العالي وأصحاب العمل يُسهم في تحويل الأهداف الوطنية للذكاء الاصطناعي إلى قدرات فعلية جاهزة لتلبية طلبات سوق العمل.