انطلاق معرض اللومي الحساوي 2026 بدورته الثالثة تحت رعاية محافظ الأحساء

انطلاق معرض اللومي الحساوي 2026
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، تنطلق فعاليات معرض “اللومي الحساوي 2026” الذي تنظمه غرفة الأحساء في دورته الثالثة، خلال الفترة من الأربعاء 19 أغسطس 2026 حتى 5 سبتمبر 2026، بمركز الأحساء للمعارض.
أهداف ومعنى المعرض
أكد محمد بن عبدالعزيز العفالق رئيس الغرفة على أهمية المعرض ونجاحاته، ودوره في إبراز “اللومي الحساوي” وتعريف الجمهور بأهميته ومنتجاته ومشتقاته التحويلية المتنوعة، بالإضافة إلى دعم المزارعين المحليين والمشاريع الناشئة ومبتكري المنتجات والمستثمرين والصناع والأسر المنتجة للعناية بإنتاجه وتسويقه.
دور المعرض في الاستدامة والتنمية
وأوضح أن المعرض الذي يحظى بدعم واهتمام كبير من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء نجح خلال دورتيه السابقتين في إبراز وتعزيز الميز النسبية الزراعية للأحساء، ودعم استدامة الواحة، وإحداث تحول نوعي في الصناعات التحويلية المحلية، فضلاً عن توفير منصة تسويقية غير مسبوقة للّومي الحساوي على مستوى الأحساء والمملكة والمنطقة.
وأشار إلى دور المعرض في مواكبة مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، وجهود منظومة البيئة والمياه والزراعة، لتوسيع رقعة زراعة الليمون وإنشاء مزرعتين نموذجيتين كبيرتين أغلبها من أشجار الليمون في الأحساء، ما يدعم فرص مضاعفة إنتاج الليمون وإنشاء صناعات تحويلية لمعالجة ثماره وتحويلها إلى مجموعة واسعة من المنتجات تحقق القيمة المضافة وترفع القيمة الاقتصادية.
الجمهور المستهدف والتجربة المقدمة
وبيّن العفالق أن المعرض ضمن مبادرات الغرفة الاستراتيجية، لتمكين القطاع الخاص ودعم جهود تحويل المحافظة لوجهة استثمارية واعدة وواجهة سياحية صيفية جاذبة، إلى جانب دوره في تعزيز المكانة الزراعية والاقتصادية للأحساء من خلال رفع مساهمة القطاع الزراعي المحلي، ودعم الأمن الغذائي الوطني والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية 2030.
ويُشار إلى أن المعرض يقدّم للزوار تجربة تفاعلية متميزة وملهمة تجمع بين الترفيه والتسوق والمعرفة والجلسات العائلية والخيارات المتنوعة التي يستمتع بها الزائر في رحلته تحت ظلال “اللومي الحساوي” ونكهته المتميزة ومنتجاته ومشتقاته المتنوعة.
الجدير ذكره أن المعرض يستهدف المزارعين، المصانع التحويلية، الشركات والمؤسسات الزراعية والغذائية، الأسر المنتجة، المستثمرين في المجال، السياح والزوار، طلاب وطالبات المدارس، والمواطنين والمقيمين.



