الجهود الوطنية للتشجير تدعم تحقيق رؤية 2030 للمملكة الخضراء

الرؤية والأهداف
شرف attendance مع مجموعة من الإعلاميين والمتخصصين في البرنامج الوطني للتشجير بمقر الإدارة في الرياض، حيث استعرض اللقاء الجهود التي يبذلها هذا الصرح المتميز في التنظيم وتحديد الأولويات لتحقيق رؤية سمو ولي العهد 2030 بأن تصبح المملكة خضراء. واستحضرت خلال الجلسة قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا تَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَغْرِسْهَا». وأكّد المتحدثون أن هذا العمل الجسيم يمثل عمارة الأرض، إذ يظلّ الظل للمسافر وعابر السبيل والطيور والحيوانات التي تعيش في الصحاري. ومن هذا المنطلق وضع البرنامج هدفًا بزراعة عشرة مليارات شجرة ما يعادل استعادة أربعين مليون هكتار على مستوى المملكة، ويهدف بحلول عام 2030 إلى زراعة 215 مليون شجرة واستعادة 2.5 مليون هكتار، مع تمكين التجدد الطبيعي وحصاد مياه الأمطار والاستفادة من المياه المعالجة.
التنظيم والتنوع البيئي
تضم الأراضي السعودية أكثر من ألفي نوع نباتي، وقد تم هيكلة التنفيذ عبر إحدى عشرة منطقة عمل رئيسية تغطي بيئات متنوعة. وأظهرت دراسات البرنامج أن نحو سبعين في المائة من المراعي في المملكة تعرضت لتدهور متفاوت، ما يبرز أهمية الاستعادة والحماية ويستدعي تضافر الجهود ومشاركة المجتمع.
الإنجازات والشراكات
وصل عدد الجهات المساهمة في أعمال التشجير إلى أكثر من 250 جهة، ونتيجة لذلك بلغت جهود التشجير حتى الآن 159 مليون شجرة من المستهدف لعام 2030 البالغ 215 مليون شجرة، بينما بلغت مساحة الأراضي المعاد تأهيلها مليون هكتار، وهو ما يجسد شعار «جيل يغرس لوطن يزدهر». ووفقًا لتقديرات الأمم المتحدة، يمكن لتنفيذ البرنامج حتى عام 2030 أن يدعم ما يصل إلى 187 ألف فرصة عمل. وقد أثمرت هذه الجهود حتى أغسطس 2026 فوز البرنامج الوطني للتشجير بجائزة الأمم المتحدة العالمية لإصلاح الأراضي، وهي معترف بها دوليًا.
اقتراحات لتعزيز التأثير
لزيادة الفعالية، يقترح المختصون في البرنامج أولًا إطلاق حملات إعلامية عبر منصات التواصل الاجتماعي، وثانيًا الوصول إلى المدارس لإيصال الرسالة للطلاب، وثالثًا تركيب لوحات ولافتات عند مداخل المدن الرئيسية تحمل صورًا «قبل/بعد» لتوضيح الفرق البصري.










