الرئيسية›محليات›مبادرة "MicroX" توحد الجامعات والقطاعات لتأهيل...
محليات

مبادرة "MicroX" توحد الجامعات والقطاعات لتأهيل الكفاءات بسوق العمل المتغير

نظرة عامة على المبادرة

تستمر المملكة في تطوير منظومة تنمية القدرات البشرية بهدف تعزيز جاهزية المواطنين للمستقبل وربط فرص التعلم والتطوير بالاحتياجات المتغيرة لسوق العمل، وذلك تماشياً مع أهداف رؤية السعودية 2030. وفي هذا الإطار تُطلق مبادرة البرامج الجامعية القصيرة “MicroX”، التي تعد إحدى مبادرات برنامج تنمية القدرات البشرية، لتقديم نموذج تكاملي يجمع بين الجامعات السعودية وقطاعات الأعمال في تصميم برامج جامعية قصيرة تستجيب للاحتياجات الفعلية للقطاعات.

آلية عمل البرنامج

تعتمد المبادرة على تمكين الجامعات السعودية من تقديم برامج جامعية قصيرة تُبنى وتطور بالتشاور مع أصحاب الأعمال من الوزارات والهيئات والقطاعات التخصصية. ويساهم ذلك في تقارب المهارات التي يكتسبها المتعلم مع المتطلبات المهنية الحالية والناشئة، ويعزز قدرة الجامعات على الاستجابة بمرونة أكبر للتسارع في تحولات سوق العمل.

ويتولى المركز الوطني للتعليم الإلكتروني مهمة التنسيق والتنظيم وتمكين التكامل بين الأطراف المشاركة، بينما تتولى الجامعات السعودية تقديم البرامج ومنح الشهادات الأكاديمية بالتعاون مع أصحاب الأعمال والجهات ذات العلاقة لتحديد الاحتياجات والمهارات ذات الأولوية.

مميزات ومحتوى البرامج

تهدف المبادرة إلى إطلاق 350 برنامجًا جامعيًا قصيرًا خلال أربع سنوات، تغطي مجالات تقنية، ذكاء اصطناعي، صحة، نقل، خدمات لوجستية، تصنيع، ريادة أعمال، ثقافة، سياحة وغيرها من القطاعات المرتبطة باحتياجات الاقتصاد وسوق العمل. وتتميز البرامج بأنها رقمية ومرنة وتركز على مهارات وجدارات محددة، وتتيح للمتعلم اختيار مسار يتناسب مع احتياجاته المهنية واهتماماته وخبراته السابقة.

تتكون كل برنامَج من مقررين على الأقل، وتتراوح الساعات الأكاديمية المعتمدة بين 3 و23 ساعة، وتنتهي بعمليات تقييم محوكمة لقياس تحقق نواتج التعلم والمهارات المستهدفة. كما تميز البرامج قابليتها للتجميع، حيث يمكن أن تشكل الوحدات المكتملة مسارات قابلة للاحتساب نحو مؤهلات علمية أعلى وفق الأطر والضوابط الأكاديمية المعتمدة.

الفئات المستهدفة والأثر المتوقع

لا تقتصر الفئة المستفيدة على الطلاب الجامعيين فقط، بل تشمل خريجي التعليم العام والتعليم العالي، والباحثين عن عمل، ومن هم على رأس العمل، مما يوسع فرص الوصول إلى التعلم المستمر ويساعد الأفراد على تطوير مهارات جديدة أو تحديث مهاراتهم الحالية وفق متطلبات المهن والقطاعات.

ويمثل التكامل بين الجامعات وأصحاب الأعمال أحد أهم مرتكزات المبادرة، إذ يسهم في بناء برامج تنطلق من احتياج مهني واضح وتوفر فرص تعلم مركزة وذات جودة، ما يدعم جاهزية الكفاءات الوطنية ويعزز مواءمة المهارات مع سوق العمل، ويسهم في تحقيق مستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية نحو مواطن يمتلك القدرات والمهارات التي تمكنه من المنافسة محلياً وعالمياً.