تدشين "ميدان التلاقي" بالخبر مستوحى من النخلة

إطلاق المشروع وموقعه
تم أمس الأربعاء تدشين “ميدان التلاقي” على طريق الملك سلمان بمدينة الخبر، وهو المشروع الفائز في النسخة السابعة من مسابقة “مجسم وطن”.
التصميم والمعنى الرمزي
يستلهم التصميم من علو النخلة بوصفها أحد أبرز رموز الهوية والتراث في المملكة، ويتجلى ذلك في حياكة ونسج سعف النخيل التي شكّلت أساس الشكل المعماري.
يتكون المجسم من 13 عموداً رئيسياً ترمز إلى مناطق المملكة الثلاث عشرة، بينما يعبر مركزه عن رمزية المناطق والهجر السعودية، معبراً عن التنوع الثقافي والجغرافي واجتماعه ضمن تلاحم هوية وطنية واحدة.
تحيط بالمساحة المركزية مساحة مظللة ومفتوحة تسمح للزوار بالتجول والتجمع والتفاعل مع العمل، وتبلغ مساحة الموقع الإجمالية نحو ستة آلاف متر مربع.
تصريحات أمين المنطقة الشرقية وشكر البرنامج
أشاد أمين المنطقة الشرقية فهد بن محمد الجبير، الذي دشن “ميدان التلاقي”، بالمبادرات التي تستلهم هويتنا الوطنية وتترجمها إلى أعمال حضرية تتفاعل مع الإنسان والمكان، ومشروع التلاقي يقدم نموذجاً يجمع بين العمارة والفن والهوية.
وأثنى الجبير على إسهامات برنامج الفوزان لخدمة المجتمع من خلال مسابقة “مجسم وطن” التي تميزت في تحسين المشهد البصري للمدن، مشيراً إلى أن المسابقة تتعدى كونها مبادرة مجتمعية فهي تعد مشروعا حيويا تنمويا أحدث نقلة نوعية في تنفيذ تصاميم معالم المدينة وإثراء ثقافة المجسمات في الأماكن العامة، والتي اعتبرها نقلة نوعية في إبراز وخلق بيئة تنافسية للتعبير عن حب الوطن بمجسمات ملفتة وملهمة، مؤكدا أن هذه النجاحات غير مستغربة على هذه المبادرة النوعية التي لمسنا أثرها المميز خلال المواسم السابقة والتي شهدنا خلالها العديد من التصاميم الجمالية، والتي تدعمها وترحب بها وزارة البلديات والإسكان.
دور القطاع الخاص ورؤية الشركاء
وأكد Abdullah بن سعد الفراج، رئيس غرفة الشرقية، أن للقطاع الخاص دوراً في إثراء المشهد الثقافي للمدن، ومن هنا جاءت مساهمتنا في تنفيذ ميدان التلاقي كمبادرة مجتمعية ضمن مجسم وطن ليكون إضافة فنية تعكس جمال الخبر وتثري تجربتها الحضرية.
من جهته قال Abdullah بن عبداللطيف الفوزان، رئيس مجلس إدارة “مجسم وطن” إن التلاقي عمل يحكي بلغة معمارية معاصرة قصة وطنٍ متنوع في تفاصيله، ما يميز هذا المجسم أن هويتنا السعودية كانت نقطة البداية، وهذا ما نطمح إليه في مجسم وطن أن تكون هويتنا مصدر إلهام للعالم، معرباً عن شكره لكافة الشركاء الذين تكاملت جهودهم لإنجاز هذا المشروع.










