أسامة وماريا يحققان أمنيتهما بلقاء عبدالرحمن الشهري وحضور مباراة Rising Peaks في دوري الملوك

اللقاء الأول والأمنية
في صالة كول أرينا بالرياض، عاش الطفلان السعوديان أسامة الحميدي، أحد عشر عاماً، وماريا النظيري، ثمانية أعوام، تجربة حضور مباراة من المدرجات لأول مرة، بعد أن كانا يتابعان فريقهما المفضل Rising Peaks عبر الشاشة فقط.
أسامة وماريا من مشجعي فريق Rising Peaks ورئيسه صانع المحتوى عبدالرحمن الشهري، وقد التقيا به سابقاً أثناء زيارة له للمستشفى، حيث أخبراه allora برغبتهما في مشاهدة إحدى مباريات الفريق على أرض الواقع.
بعد ذلك تواصلت جمعية سند لدعم الأطفال المرضى بالسرطان مع الفريق لنقل أمنية الطفلين، فقرّر عبدالرحمن الشهري تحقيق الأمنيتين معاً: لقاء الطفلين مرة أخرى ومنحهما فرصة تشجيع فريقهما من داخل الصالة.
التجربة في صالة كول أرينا
خلال منافسات الجولة الأولى من دوري الملوك لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الصالة، شارك أسامة وماريا في البث المباشر وتفاعلا مع أحداث اللقاء، كما ساهما في فقرة “رمية النرد” التي تحدد عدد اللاعبين الموجودين على أرض الملعب عند بداية الشوط الثاني.
وبهذا انتقل الطفلان من متابعة الفريق خلف الشاشة إلى أن يكونا جزءاً فعالاً من الحدث نفسه.
وقال أسامة بحماس: “بصراحة.. الأجواء كانت أسطورية!”
أما ماريا فصرّحت: “هذا أسعد يوم في حياتي! أريد أن أشكر جمعية سند لأنهم يزرعون الفرح دائماً في قلوبنا”.
وعندما سُئلت عن أجمل لحظة في اليوم، أجابت ماريا: “تجربة البث المباشر، ولقاء النجوم، والاحتفال بانتصارنا اليوم!”.
التأثير والفرح بعد الفوز
وقد توجّت الزيارة بفوز فريق Rising Peaks في مباراته، لا سيما أن أسامة كان قد توقع انتصار الفريق قبل صافرة البداية.
ومع إطلاق صافرة النهاية، انضم أسامة وماريا إلى احتفالات الفريق مع اللاعبين والجماهير.
وأشار عبدالرحمن الشهري إلى أن مشاركة الطفلين خلال هذه الأمسية تعكس العلاقة المميزة التي تجمع الفريق بجماهيره، وقال: “الطاقة التي يمنحنا إياها الجمهور تحفّزنا جميعًا، وخصوصًا اللاعبين. تواجد مشجعينا معنا، سواء خلف الشاشات أو بشكل حيّ في المدرجات، يصنع فارقاً كبيراً جداً. أتمنى ألا ينسى أسامة وماريا أبداً أنهما انتصرا اليوم. تلك اللحظة في حد ذاتها استثنائية، فشعور الفوز قوي جداً. رؤيتهما وهما يحتفلان بالمباراة والفرحة المطلقة تغمر ملامحهما على أرض الملعب؛ هي ذكرى سأعتزّ بها دائماً، تماماً كما سيعتزان بها هما”.
وبالنسبة لدوري الملوك، تعكس مثل هذه اللحظات نوع العلاقة التي تسعى البطولة إلى بنائها بين الفرق والجماهير.
وعلّق وائل الفايز، المدير التنفيذي لدوري الملوك لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قائلاً: “أبرز ما يُميّز دوري الملوك هو الارتباط الوثيق والفريد بين رؤساء الفرق ومشجعيهم. الفرحة التي غمرت الطفلين أسامة وماريا وهما يقفان بجانب عبدالرحمن الشهري وفريق Rising Peaks هي مثال رائع عن التأثير الإيجابي والعميق الذي يمكن أن تحدثه الرياضة في حياة الناس وخصوصًا الأطفال. هذه اللحظات تجسّد الرابط الحقيقي بين أندية دوري الملوك ومشجعيها، والذي يمتد إلى ما هو أبعد بكثير من حدود أرض الملعب”.










