الأمير عبدالعزيز بن سعود يدشن مركز الأمير نايف الطبي ويطلع على معمل الذكاء الاصطناعي

الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية، افتتح مساء الأربعاء مركز الأمير نايف للتميز والابتكار الطبي، الذي يتبع برنامج تشغيل المدن الطبية في الخدمات الطبية بالوزارة.
أهداف المركز في تطوير الرعاية الصحية
خلال حفل التدشين، استمع الوزير إلى إيضاحات من الدكتور صالح بن زيد المحسن، المشرف العام على الإدارة العامة للخدمات الطبية وبرنامج مستشفى قوى الأمن، حول أهداف المركز. وتشمل هذه الأهداف تطوير خدمات طبية نوعية، ودعم الجاهزية للتشغيل التدريجي للمدن الطبية، والاستفادة من البيانات والذكاء الاصطناعي في دعم القرار الطبي. كما يهدف المركز إلى تعزيز التدريب ونقل المعرفة بالتعاون مع خبراء عالميين في جراحة العمود الفقري والطب الرياضي والجراحة الروبوتية، مما يسهم في بناء نماذج رعاية متقدمة تجمع الكفاءات الوطنية والتقنيات الحديثة والابتكار الطبي، ويرفع جودة الرعاية ويحسن تجربة المستفيدين ويدعم كفاءة الممارسة الطبية واستدامة التميز في المدن الطبية.
جولة في أحدث التقنيات الطبية
تجول وزير الداخلية في المركز، واطلع على غرفة العمليات المتقدمة التي تضم روبوتاً مخصصاً لجراحات العمود الفقري، يعمل ضمن منظومة ملاحية متطورة تساعد الجراح في التخطيط والتنفيذ. كما شاهد منظومة “Da Vinci 5” للجراحة الروبوتية طفيفة التوغل، التي تتيح للجراح التحكم بالأدوات الجراحية بدقة. وضمن الجولة، اطلع على جناح الأشعة التداخلية الهجين الذي يوفر إمكانات تصوير طبي دقيق وتوجيه الإجراءات العلاجية، بالإضافة إلى مركز الابتكار.
معمل الذكاء الاصطناعي ومنصات رقمية
وقف الأمير عبدالعزيز بن سعود على معمل الذكاء الاصطناعي الذي أنشئ بالتعاون مع شركة “HUMAIN”. وشاهد عرضاً عن مركز الابتكار وآلية اتخاذ القرار، ومنصة الذكاء الاصطناعي للرعاية الطبية في منظومة الخدمات الطبية، ومنصة “عزم”، وتطبيق “أمان الصحي”، ومنصة تشغيل المدن الطبية بنسختيها الداخلية والخارجية. وتضمنت الجولة أيضاً غرف التنويم، حيث اطمأن على أحد المرضى، وغرفة العناية المركزة، ومختبر “عزم” للابتكار في الصحة النفسية، والصيدلية المؤتمتة، ومركز التأهيل الذي يقدم برامج تستخدم الروبوت والتمارين التفاعلية.
حضر التدشين الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عيّاف، نائب وزير الداخلية المكلف، ومساعد وزير الداخلية الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح، ومساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية المهندس ثامر بن محمد الحربي، ومدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث اللواء خالد بن إبراهيم العروان.










