تركيا تطالب برفع عقوبات كاتسا وتؤكد استمرار المحادثات بشأن إف-35

تركيا تطالب برفع عقوبات كاتسا وتستمر المحادثات حول مقاتلات إف-35
أعربت وزارة الدفاع التركية عن أملها في رفع العقوبات المفروضة بموجب قانون كاتسا والقيود الأخرى التي تؤثر على قطاع الدفاع، معتبرة أن هذه الإجراءات لا تتماشى مع روح التحالف بين البلدين.
وجاء هذا التصريح في رد وزارة الدفاع على أسئلة الصحفيين خلال الإحاطة الأسبوعية للمتحدث الرسمي زكي آق تورك، حيث أشارت إلى أن المحادثات مع السلطات الأمريكية ما زالت مستمرة لتسليم ست طائرات مقاتلة من طراز إف-35 التي تم إنتاجها لصالح أنقرة.
وأكدت الوزارة أن تطلعها يبقى منصبًا على إزالة عقوبات كاتسا التي ترى أنها غير متوافقة مع التحالف، وكذلك على رفع كل القيود المباشرة وغير المتعلقة بالصناعات الدفاعية التركية.
خلفية فرض عقوبات كاتسا وأسبابها
فرضت الولايات المتحدة هذه العقوبات على تركيا في نهاية الولاية الرئاسية الأولى لدونالد ترامب، استنادًا إلى قانون كاتسا الذي أقر عام 2017، وذلك عقب اقتناء أنقرة أنظمة دفاع جوي روسية بعد أن رفضت إدارة باراك أوباما بيع أنظمة مماثلة لتركيا.
حلف مكة والتعاون الدفاعي مع السعودية
وردًا على سؤال حول ما يمكن أن تقدمه تركيا للسعودية ضمن إطار حلف مكة، أوضحت وزارة الدفاع أن أي خطوة ستتم وفق أحكام الدستور والتشريعات الوطنية، وستحتاج إلى موافقة البرلمان التركي وإتمام إجراءات التفويض اللازمة لنشر القوات المسلحة خارج الحدود.
وأضافت أن نطاق المساهمة المحتملة سيُحدد بناء على تقييمات الجهات المختصة وتوافق أنقرة مع الرياض، مع مراعاة احتياجات المملكة وتطورات الوضع الميداني والمتطلبات العملياتية.
هجمات الحوثي على المطارات السعودية والسياق الإقليمي
في السابع من أغسطس الماضي وقّع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتفاقية حلف مكة للدفاع المشترك.
ومنذ الخامس من أكتوبر الجاري تعرضت خمسة مطارات سعودية لهجمات نفذتها جماعة الحوثي اليمنية، أسفرت عن مقتل عشرين شخصًا وإصابة المئات، بالإضافة إلى أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران.
وتأتي هذه الهجمات في ظل تصاعد عسكري مستمر بين السعودية والحوثيين منذ يوليو الماضي، شمل استهداف مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة في المملكة.
ومنذ مارس 2015 تقود السعودية تحالفًا عسكريًا لدعم الحكومة اليمنية الشرعية في مواجهة الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء وعدد من المحافظات منذ سبتمبر 2014.










