ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة يثنون على حفاوة الاستقبال والخدمات الشاملة

ترحيب وتقدير من الضيوف الأولين
أبدى ضيوف الدفعة الأولى من البرنامج الذي أطلقه خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد للعام الحالي 1448هـ، إعجابهم بحفاوة الاستقبال والخدمات الشاملة التي تلقوها منذ وصولهم إلى السعودية، مؤكدين أن ما تقدمه المملكة يعكس رسالتها في خدمة الإسلام والمسلمين ورعاية ضيوف الرحمن.
آراء المشاركين من الدول الآسيوية
من جهته، عبّر عبدالقادر حسين من مملكة كمبوديا عن بالغ شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، مؤكدًا أن اختياره ضمن البرنامج شكل مصدر فخر وسعادة، وداعيًا الله أن يحفظ المملكة وقيادتها ويديم عليها الأمن والرخاء.
وبحسبه، أشار البروفيسور سودار روتاب عبدالحكيم من جمهورية إندونيسيا إلى أهمية البرنامج في ترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز أواصر الأخوة بين المسلمين، لافتًا إلى أن الزيارة للمدينة المنورة ومكة المكرمة تسهم في توثيق الروابط الروحية بين المشاركين. كما أشاد بالعلاقات المتميزة بين المملكة وإندونيسيا واعتزازه بالدعوة للمشاركة في البرنامج.
وبحسبه، أضاف لقمان يوسف من كمبوديا أن مبادرة الاستضافة تجسد اهتمام قيادة المملكة بخدمة المسلمين حول العالم وحرصها على تمكينهم من أداء مناسكهم في أجواء يسودها الأمن والراحة.
تفاصيل الدفعة الأولى من البرنامج
يُذكر أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمر باستضافة ألف معتمر ومعتمرة من شتى دول العالم على نفقته الخاصة، وذلك ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
وتشمل الدفعة الأولى من البرنامج، الذي يُقام على أربع دفعات خلال عام 1448هـ، مئتين وخمسين معتمرًا ومعتمرة يمثلون ست عشرة دولة آسيوية، وهي: إندونيسيا، وتيمور الشرقية، والفلبين، وماليزيا، وكمبوديا، وتايلند، وفيتنام، وميانمار، ولاوس، وسنغافورة، والصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وهونج كونج، وتايوان، ومنغوليا.



