الرئيسيةتداولأسعار النفط ترتفع أسبوعياً بدعم التوترات...
تداول

أسعار النفط ترتفع أسبوعياً بدعم التوترات والذهب يتراجع تحت ضغط الفائدة

ارتفاع أسعار النفط وسط توترات الشرق الأوسط

تشهد أسعار النفط اتجاهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية في تعاملات اليوم، مدفوعة بتجدد المخاوف بشأن إمدادات الخام من المنطقة بعد تصاعد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران. ارتفعت عقود برنت الآجلة بنسبة تقارب ربع نقطة مئوية لتصل إلى 76.49 دولار للبرميل، بينما صعدت عقود غرب تكساس الوسيط بنحو ربع نقطة مئوية أيضًا لتبلغ 72.27 دولار للبرميل. ويتجه برنت لإنهاء الأسبوع على مكاسب تقارب الستة بالمئة، في حين يقترب الخام الأمريكي من تحقيق ارتفاع أسبوعي يقارب الخمسة بالمئة.

مخاوف إمدادات مضيق هرمز وتأثيرها على الشحن

استمر القلق من احتمال تعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يعبر من خلاله نحو خمس إمدادات النفط والغاز العالمية، بعدما أدت التطورات العسكرية الأخيرة إلى تباطؤ شبه كامل في حركة ناقلات النفط. تقوم شركات الشحن بتقييم المخاطر الأمنية في المنطقة، وبينما تراجعت الأسعار عن أعلى مستوياتها المسجلة في منتصف الأسبوع، يرى محللون أن علاوة المخاطر ما زالت مرتفعة في غياب مؤشرات واضحة على عودة حركة الملاحة إلى طبيعته، مع أن توقعات استئناف المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران تخفف من وتيرة الصعود.

تراجع الذهب تحت ضغط توقعات رفع الفائدة الأمريكية

في المقابل، استقرت أسعار الذهب في المعاملات الفورية عند حوالي 4122 دولارًا للأوقية، بينما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة اثنَيَيْن من نقطة مئوية لتصل إلى 4131.50 دولارًا. يتجه المعدن النفيس لتسجيل خسارة أسبوعية تتجاوز الواحد بالمئة. ويعود هذا الضغط إلى زيادة رهانات الأسواق على قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة، مع تصاعد المخاوف من الضغوط التضخمية الناتجة عن التطورات العسكرية في الشرق الأوسط.

بيانات سوق العمل وتأثيرها على توقعات السياسة النقدية

أظهرت بيانات الأسواق ارتفاع احتمال رفع الفائدة في سبتمبر إلى نحو أربعة وستين بالمئة مقارنة بأربعة وخمسين بالمئة قبل أسبوع، بعد صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الذي أشار إلى تزايد مخاوف صانعي السياسة النقدية بشأن التضخم. كما دعمت بيانات سوق العمل الأمريكية هذه التوقعات، حيث تراجع عدد طلبات إعانة البطالة الجديدة، ما يشير إلى استمرار متانة سوق العمل ويعزز توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة، الأمر الذي يقلل من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدًا.