مورينيو يعلن انطلاق «مهمة» غرس ثقافة جديدة في ريال مدريد

أكد المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو، الذي عُيّن مؤخراً على رأس الجهاز الفني لريال مدريد، أنه شرع في “مهمة” تهدف إلى ترسيخ الثقافة الملائمة داخل جدران النادي الملكي، وذلك خلال ولايته الثانية مع الفريق الذي حل وصيفاً لبطولة الدوري الإسباني في الموسم المنصرم.
وكان المدرب البالغ من العمر 63 عاماً قد حضر إلى منشآت تدريب النادي للإشراف على التحضيرات التي تسبق انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد الأسبوع المقبل، بعد أن تم تعيينه خلفاً لألفارو أربيلوا في شهر حزيران/يونيو الماضي.
فشل في حصد الألقاب
وعانى الفريق الأبيض من عدم التوفيق في تحقيق أي لقب كبير خلال الموسمين الأخيرين، وتُفسر الأوساط الرياضية تعيين مورينيو على أنه خطوة من الرئيس فلورنتينو بيريس لإعادة النظام والانضباط إلى غرفة خلع الملابس.
وصرح مورينيو في حديثه لقناة النادي الرسمية قائلاً: “الكلام وحده لا يكفي، لأن الأمر يشبه مهمة”. وأضاف: “لست قلقاً على نفسي، أو إذا كنت سأفوز كثيراً أو قليلاً، أنا هنا لمساعدة الجميع ليكونوا أفضل، اللاعبين والجهاز الفني… لخلق ثقافة من العمل والمسؤولية والطموح، بالإضافة إلى أمر أعرفه جيداً، وهو مسؤولية وشرف العمل من أجل ريال مدريد”.
تحديات إدارة النجوم
وشهد الموسم الماضي صعوبات في إدارة اللاعبين البارزين ذوي الشخصيات القوية، حيث غادر المدرب شابي ألونسو منصبه في كانون الثاني/يناير، كما نشب خلاف بين لاعبي الوسط الفرنسي أوريليان تشواميني والأوروغوياني فيدي فالفيردي في أيار/مايو، مما استدعى نقل الأخير إلى المستشفى.
ولم يتمكن لا ألونسو ولا أربيلوا من إيجاد صيغة مناسبة تسمح للنجم الفرنسي كيليان مبابي والإنجليزي جود بيلينغهام والبرازيلي فينيسيوس جونيور باللعب معاً بفعالية دون أن يفقد الفريق اتزانه.
عودة إلى الجذور
وخلال فترته الأولى التي امتدت بين عامي 2010 و2013، أسهم مورينيو في تعزيز قدرة ريال مدريد على منافسة برشلونة القوي بقيادة بيب غوارديولا، ونجح في غرس عقلية الحصار داخل أسوار النادي.
وتابع المدرب: “لا يتعلق الأمر بمجرد العمل في ريال مدريد، بل بالعمل من أجل ريال مدريد”. وأضاف ختاماً: “بهذه الروح القائمة على الإحساس بحجم المهمة، أنا هنا”.
وكان النادي، الحاصل على لقب دوري أبطال أوروبا 15 مرة، قد أبرم عدة صفقات خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بضم كل من مارك كوكوريا والبرتغالي برناردو سيلفا والهولندي دنزل دومفريس والفرنسي إبراهيما كوناتيه.



