الحوثيون يعلنون أربع عمليات ضد أهداف سعودية والدفاعات تعترض مسيّرات وصواريخ

أفادت جماعة الحوثي اليمنية، في بيان أصدره متحدثها العسكري يحيى سريع عبر منصة “إكس”، بتنفيذ أربع عمليات عسكرية استهدفت مطارًا دوليًا ومنشآت نفطية ومواقع عسكرية داخل الأراضي السعودية، وذلك باستخدام ترسانة متنوعة شملت صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات من دون طيار.
تفاصيل العمليات الأربع المعلنة
وفقًا للبيان، استهدفت العملية الأولى مطار الملك خالد الدولي وخزانات تابعة لشركة أرامكو والمركز المالي في العاصمة الرياض، وزعم المتحدث تحقيق “إصابات مباشرة وإلحاق أضرار كبيرة” بهذه المواقع. أما العملية الثانية، فوجهت نحو منشأة لأرامكو في مدينة بقيق بالمنطقة الشرقية، مدعيًا اندلاع حرائق في الموقع المستهدف. وفي السياق ذاته، تحدث البيان عن عملية ثالثة استهدفت قوات وصفها بأنها “سعودية” شرقي محافظة الجوف شمالي اليمن ومديرية مدغل في محافظة مأرب شرقي البلاد. واختتمت العمليات بعملية رابعة استهدفت تجمعات لقوات “سعودية” في منطقة المضاربة بمحافظة لحج جنوبي اليمن، مع ادعاء بسقوط قتلى وجرحى في صفوفها.
اقرأ أيضاً: 10 افضل كريم لازالة حب الشباب سريع المفعول 2025 والأكثر بحثاً في السعودية
غياب الأدلة ورد الفعل السعودي
لم يرفق المتحدث الحوثي أي أدلة تثبت نتائج العمليات أو تقدم تفاصيل عن توقيتها وحجم الأضرار والخسائر البشرية، كما لم يصدر أي تعليق رسمي سعودي فوري بشأن مزاعم استهداف المطار والمنشآت النفطية في بقيق. في المقابل، أعلنت وزارة الطاقة السعودية تعرض أحد المباني الإدارية التابعة لأرامكو في الرياض لمحاولة استهداف أسفرت عن سقوط شظايا وأضرار مادية محدودة، دون تسجيل إصابات أو وفيات، مشيرة إلى أن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الحادثة دون تحديد طبيعة الاستهداف أو الجهة المسؤولة.
اقرأ أيضاً: الحوثيون يعلنون تنفيذ ست عمليات عسكرية ضد أهداف سعودية ويمنية رداً على هجمات مدنية
اعتراضات جوية وإنذارات مبكرة
منذ فجر يوم الأحد، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض طائرة مسيّرة وخمسة صواريخ قال إن الحوثيين أطلقوها باتجاه العاصمة الرياض والمنطقتين الشرقية والجنوبية من المملكة. بالتزامن، أطلق الدفاع المدني السعودي إنذارات مبكرة للتحذير من خطر غير محدد في خمس مناطق شملت الرياض والدمام والأحساء وبقيق ونجران، قبل أن يعلن لاحقًا زوال الخطر عن هذه المناطق.
اقرأ أيضاً: التحالف يعلن إسقاط ثلاثة صواريخ باليستية حوثية استهدفت الرياض والمنطقة الشرقية
سياق التصعيد وخلفية الأزمة
يأتي هذا التصعيد في إطار هجمات حوثية متواصلة ضد السعودية منذ يوليو 2026، شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة نحو مطارات مدنية ومنشآت طاقة. وتعود جذور المواجهة إلى مارس 2015، حين قادت السعودية تحالفًا عسكريًا لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا في مواجهة الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر 2014. وشهدت الأزمة هدوءًا نسبيًا عقب هدنة أممية في أبريل 2022، قبل أن يتجدد التصعيد العسكري وتتفاقم تداعياته على أمن المنطقة.
المزيد في قسم محليات










