المشي.. عادة يومية تصقل الجسد وتغذي العقل وتثري الإنتاج الفكري

أهمية المشي في الروتين اليومي
كما أن الماء والغذاء يشكلان ركيزتين أساسيتين في حياتنا، فإن الحركة والنشاط، وفترات الجلوس المحددة، والاستمتاع بلحظات بسيطة، تكتسب القدر نفسه من الأهمية. وينبغي إدراج رياضة المشي ضمن الجدول اليومي للحفاظ على الصحة وللتمتع بحياة أكثر عافية مع تقدم السن.
المشي ثقافة مجتمعية وعقلية
يحتاج الحي إلى ثقافة المشي لتحقيق تناسق الجسد، تحسين المزاج، وتخفيف ضغوط الحياة، مثلما يحتاج العقل إلى غذاء القراءة، والروح إلى أداء الصلاة والمداومة على الأذكار اليومية لتهدأ النفس وتطمئن القلب.
اقرأ أيضاً: جواهر المطرفي.. إصدار جديد يرسّخ ثقافة الذوق في التعامل اليومي
الدكتور أحمد العرفج وتجربته مع المشي
يمتلك المفكرون والعلماء والفلاسفة هذه الثقافة، بل إنها من أسرار إنتاجهم وعطائهم؛ فبعد ممارستها يعودون أكثر حيوية ونشاطاً في ميادينهم. ومن أبرز المفكرين السعوديين الذين يتابعهم الجمهور عبر تطبيق «سناب شات» الدكتور أحمد العرفج، الذي يرسّخ في أذهان متابعيه أهمية ثقافة المشي وتأثيرها الإيجابي، فضلاً عن فوائدها الصحية التي لا تُحصى.
اقرأ أيضاً: الأفواج الأمنية بجازان تضبط مواطناً ينقل ثمانية مخالفين لأنظمة أمن الحدود
أشار العرفج في أكثر من مناسبة إلى أن عدداً من مؤلفاته الكثيرة جاء ثمرةً للمشي، الذي سهّل عليه استخراج أفكاره وكتابتها، إذ ساعدت القدمان العقل على بلورة تلك الأفكار وإخراجها إلى النور.
اقرأ أيضاً: ختام الدورة الرابعة لمهرجان «إبداعات جوفية» للمنتجات الزراعية التحويلية بدومة الجندل
ولم تقتصر الفائدة على الجانب الشخصي، بل حرص العرفج على تقديم النفع المجاني للناس من خلال الحديث عن رياضة المشي، وخاصةً لمن يحسن الاستماع إليه والتركيز في حديثه وتطبيق ما يقوله؛ فلن يخرج خاسراً أبداً.
برنامج «يا هلا بالعرفج» ومناقشة فوائد المشي
يظهر العرفج أسبوعياً، كل يوم أربعاء، عبر قناة روتانا خليجية في برنامج «يا هلا بالعرفج». وغالباً ما يستضيف في إحدى فقرات برنامجه شخصيات مرموقة في عالم الإعلام والشعر والثقافة وغيرها من المجالات الإبداعية، ويطرح عليهم سؤالاً عن المشي وتأثيره الإيجابي، وأبرز القرارات التي اتخذوها خلال ممارسته.
ختاماً: المشي صحي، وله فوائد فكرية ونفسية جمّة.
المزيد في قسم محليات










