الرئيسية›محليات›«مبرة» تستضيف الدورة الثامنة لمجلس القيادة...
محليات

«مبرة» تستضيف الدورة الثامنة لمجلس القيادة السعودي في الرياض بمشاركة نخبة من قادة التواصل

تنعقد في الرياض يوم 3 نوفمبر 2026 فعالية الدورة الثامنة من مجلس القيادة السعودي، التي تنظمها «مبرة» بمشاركة صفوة من قادة التواصل والخبراء المنتمين إلى جهات حكومية وشركات رائدة، في لقاء يبحث التحولات التي يعاد من خلالها تشكيل دور التواصل الاستراتيجي وقدرته على بناء الثقة وتقوية السمعة ودعم القرار وإحداث الأثر.

وتأتي هذه الدورة تحت شعار «من الرؤية إلى الأثر: كيف يقود التواصل الاستراتيجي مسيرة التحول في المملكة العربية السعودية»، في ظل تنامي دور التواصل داخل المؤسسات، وما تفرضه البيئة المتغيرة من حاجة إلى ممارسات أكثر قدرة على استشراف التحديات وإدارة السمعة وبناء العلاقات مع أصحاب المصلحة، وربط التواصل بالأولويات الاستراتيجية والنتائج المؤسسية.

وتناقش أعمال المجلس مستقبل المهنة، ودور التواصل في تحويل الرؤى إلى أثر، ورفع قدرة المؤسسات على التكيف، إلى جانب الفرص والتحديات التي يفرزها الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة في مسار بناء الثقة ومستقبل التواصل.

كلمة افتتاحية حول الثقة في زمن التغيير

ويُستهل المجلس أعماله بكلمة يلقيها أحمد فهد الشمري، المتحدث الرسمي لشركة غازكو القابضة ونائب الرئيس التنفيذي لقطاع التسويق والاتصال المؤسسي والاستدامة وتجربة العميل، بعنوان «الثقة في ظل التغيير: قيادة الاتصال في مشهد إقليمي جديد». وتأتي مشاركة الشمري في إطار دور غازكو بصفتها الشريك الاستراتيجي والراعي الرئيسي للمجلس، حيث تركز كلمته على مسؤولية قيادات التواصل في بناء الثقة وقيادة الاتصال في بيئة إقليمية متغيرة.

ثلاث جلسات رئيسية لبحث التحولات

ويتضمن مجلس القيادة السعودي ثلاث جلسات رئيسية تتناول التحولات التي تعيد تشكيل دور التواصل ومستقبل المهنة.

الجلسة الأولى بعنوان «من الرؤية إلى الأثر: التواصل محركًا للتحول»، وتناقش دور التواصل في تحويل الرؤى والاستراتيجيات إلى أثر ملموس، ويديرها وليد الحربي، المشرف العام على التواصل المؤسسي بوزارة الصحة السعودية، بمشاركة صالح إبراهيم الزويد، مدير عام الإعلام والتواصل في الهيئة الملكية لمدينة الرياض، وصيغة الشمري، كاتبة وإعلامية سعودية وخبيرة في الاتصال المؤسسي، وأميرة أنور أفندي، قيادية تنفيذية في الاتصال المؤسسي وبناء العلامة التجارية.

أما الجلسة الثانية فتحمل عنوان «مستقبل التواصل: الذكاء الاصطناعي والثقة والقيادة في ظل عدم اليقين»، ويديرها منذر محمود طيب، زميل ونائب رئيس مجلس إدارة مبرة ورئيس لجنة مجلس القيادة السعودي، بمشاركة نورة عبد الرحمن آل الشيخ، خبيرة تنفيذية في التسويق والاتصال المؤسسي وإدارة العلامات التجارية، وتركي الطعيمي، رئيس قطاع التواصل المؤسسي في هيئة تطوير بوابة الدرعية، وتيسير المفرج، المدير التنفيذي للاتصال الاستراتيجي والمتحدث الرسمي للهيئة العامة للعقار.

وتتناول الجلسة الثالثة «التحول المؤسسي المؤثر: بناء مؤسسات جاهزة للمستقبل» دور التواصل والقيادة في تمكين المؤسسات من مواكبة التحولات والاستعداد للمستقبل، وتديرها سعادة هبة فطاني، زميلة وعضو المجلس الاستراتيجي في مبرة والمدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة رأس الخيمة، بمشاركة كاترينا بيلوفا، عضو المجلس الاستراتيجي في مبرة والرئيس التنفيذي لشركة سيج إكس بي، والدكتور ستيفن كارل سميث، أخصائي أول للتواصل المؤسسي في شركة مرافق، والدكتور معاذ الجعفري، الرئيس التنفيذي لشركة ثروة للاستشارات.

تصريحات رسمية وشركاء داعمون

وفي هذا السياق، قال منذر محمود طيب، نائب رئيس مجلس إدارة مبرة ورئيس لجنة مجلس القيادة السعودي: «يشهد التواصل تحولًا في دوره ومكانته داخل المؤسسات من إدارة الرسائل إلى صناعة الأثر وبناء الثقة ودعم القرار. ويأتي مجلس القيادة السعودي ليجمع نخبة من قادة المهنة والخبراء حول القضايا التي ترسم مستقبل التواصل وتعزز قدرته على مواكبة التحولات وصناعة قيمة مستدامة للمؤسسات والمجتمع».

وأضاف أن المجلس يسعى إلى توفير مساحة مهنية لتبادل التجارب والرؤى بين قيادات القطاع، وربط الممارسات الاتصالية بالتحديات والفرص التي تواجه المؤسسات اليوم، بما يسهم في تطوير المهنة وبناء قدراتها المستقبلية.

ويشارك في دعم مجلس القيادة السعودي هذا العام كل من غازكو بصفتها الشريك الاستراتيجي والراعي الرئيسي، وكارما الشريك الذهبي للرؤى والتحليلات، والاتصال المؤثر الشريك الذهبي، وطيران ناس الناقل الجوي الرسمي، إلى جانب مجموعة A2Z ميديا وجُمّار للعلاقات العامة كشركاء داعمين.

نبذة عن مبرة

مبرة هي الهيئة الرائدة لقطاع العلاقات العامة والتأثير في المنطقة، وتضم أكثر من 1,400 عضو حاليًا. وتسعى إلى الإسهام في تنمية قدرات العاملين في مجالي العلاقات العامة والتواصل من خلال توفير منصة لتبادل المعرفة والتطوير المهني، والدفاع عن مصالح القطاع، والارتقاء بالمعايير المهنية، وبناء مجتمع مزدهر للعاملين في مجال التواصل على مستوى المنطقة.